مسئول صهيوني: مبارك نقل رسالة من سوريا إلى "إسرائيل"
مفكرة الإسلام: قال مسئول في وزارة الحرب "الإسرائيلية" : إن الرئيس المصري "حسني مبارك" نقل إلى وزير الحرب الصهيوني "إيهود باراك" رسالة من الرئيس السوري "بشار الأسد".
وحسب فرنس برس، قال المسئول الذي طلب عدم كشف هويته إثر عودة باراك إلى الكيان الصهيوني إنه خلال اللقاء في شرم الشيخ "نقل مبارك لباراك رسالة من الرئيس السوري".
وقالت مصادر "إسرائيلية": إن رئيس وزراء الكيان الصهيوني "إيهود أولمرت" أبدى استعداده لبدء المفاوضات مع سوريا، لكنه شدد على عدم فرض أي شروط مسبقة قبل البدء في المفاوضات.
ونقلت المصادر عن أولمرت استعداده للتفاوض مع سوريا "بصورة مباشرة ومن دون وسطاء أو شروط مسبقة مهما كانت".
وجاءت تصريحات أولمرت خلال لقاء عقده في القدس المحتلة الليلة الماضية مع السيناتور الأمريكي "أرلين سبيكتور" الذي يزور الكيان الصهيوني حاليًا.
وقال سبكتور: إنه سينقل رسالة بهذا المعنى إلى دمشق خلال زيارته لها في الأيام القلائل المقبلة.
ومن المقرر أن يلتقي السيناتور الأمريكي هذا الأسبوع في دمشق الرئيس السوري "بشار الأسد" ويبحث معه الملف "الإسرائيلي" السوري.
وشاركت سوريا في مؤتمر أنابوليس لـ"السلام" الشهر الماضي بعد موافقة واشنطن على إدراج موضوع الجولان على جدول أعماله واكتفت بتمثيل نائب وزير خارجيتها "فيصل المقداد "معتبرة أنها لا تريد أن تظهر كمن يعول كثيرًا على المؤتمر.
مفاوضات سرية:
وترددت أنباء في وقت سابق من هذا الشهر عن مفاوضات سرية بين "إسرائيل" وسوريا تسير بوتيرة عالية للغاية، برعاية نائب وزير الخارجية الروسي "ألكسندر سولطانوف".
وكانت مصادر صحفية "إسرائيلية" قد نقلت عن مسئول صهيوني، وصفته بالرفيع، أن الحديث يدور عن تطور دراماتيكي في المفاوضات الثنائية، حيث قام الوسيط الروسي سولطانوف في الفترة الأخيرة بزيارة دمشق مرتين على الأقل واجتمع هناك إلى الرئيس السوري بشار الأسد، وأطلعه على آخر المستجدات. بموازاة ذلك، قام سلطانوف أيضًا بزيارة "تل أبيب" عدة مرات في الفترة الأخيرة واجتمع إلى أولمرت وإلى كبار مساعديه، لافتًًا إلى أن روسيا تريد أن تلعب دورًا مهمًا في العملية "السلمية "في الشرق الأوسط.
يذكر أن سوريا و"إسرائيل" لا تزالان في حالة حرب، وقد انهارت محادثات السلام العلنية بين الجانبين في عام 2000 بسبب عدم التوصل إلى اتفاق بشأن مرتفعات الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.
زيارة باراك لمصر:
وقام"إيهود باراك"، وزير الحرب الصهيوني، بزيارة لمصر في ظل توترات نجمت عن اتهام وزيرة الخارجية الصهيونية القاهرة بتعريض الاستقرار الإقليمي للخطر بفشلها في وقف تهريب السلاح إلى قطاع غزة.
ونقل متحدث باسم باراك عنه قوله قبل محادثاته مع الرئيس المصري حسني مبارك ومسئولي الأمن في منتجع شرم الشيخ المصري المطل على البحر الأحمر: "السلام مع مصر هو مصدر قوة استراتيجي لإسرائيل ويجب حسم خلافاتنا"، على حد قوله
وأجرى باراك محادثات مع وزير الدفاع المصري "محمد حسين طنطاوي" و"عمر سليمان "رئيس المخابرات ثم مع مبارك.
وقال سليمان عواد المتحدث الرئاسي المصري: إن المزاعم "الإسرائيلية" بشأن تهريب الأسلحة هي "ستار من الدخان لتحويل الانتباه بعيدًا عن البناء في المستوطنات ومتابعة انابوليس".
وأضاف "نبذل جهودنا مائة بالمائة لكننا لا نضمن النتائج مائة بالمائة. لا توجد دولة قادرة على إغلاق حدودها بالكامل".