ثمار التنسيق الأمني.. السلطة الفلسطينية تعيد جنديًا صهيونيًا لـ "إسرائيل"

مفكرة الاسلام: في إطار التعاون الأمني المحموم بين الجانبين، قامت الشرطة الفلسطينية، اليوم الأحد، بتسليم جندي وصبي "إسرائيليين" إلى قوات الاحتلال، وذلك بعد أن دخلا مدينة "بيت لحم" بهدف إصلاح سيارة الجندي، حسبما زعم الجندي.
وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن الشرطة الفلسطينية قامت بتسليم الجندي البالغ من العمر 22 عامًا، والصبي البالغ من العمر 17 عامًا إلى الجانب "الإسرائيلي".
وزعم الجندي أنه دخل إلى "بيت لحم"؛ بهدف إصلاح سيارته بالمدينة؛ لكون تكاليف التصليح أقل منها في "إسرائيل".
وبدوره، أكد ناطق "إسرائيلي" وقوع الحادثة معربًا عن ارتياحه لقيام الجانب الفلسطيني بتسليم الجندي والصبي للجانب "الإسرائيلي".
وأشار الناطق إلى أنه تمت إحالة الجندي والصبي الذي يرافقه إلى التحقيق بغرض معرفة الأسباب وراء دخولهما لبيت لحم".
وتحظر السلطات الإسرائيلية على رعاياها دخول أراضي السلطة الفلسطينية، وتصدر تحذيرات متفرقة من خطورة الاستمرار في خرق هذا القرار.
ويشار هنا إلى أن هذه ليست الحادثة الأولى التي تقوم فيها الشرطة أو الأجهزة الأمنية الفلسطينية بإعادة جنود أو مدنيين "إسرائيليين" كانوا قد ضلوا طريقهم ودخلوا مدناً فلسطينية عن طريق الخطأ.
وأوقف الأمن الفلسطيني، مؤخرًا، ثلاثة "إسرائيليين"، من بينهم فتاة، وبحوزتهم سلاح؛ حيث ادعى الثلاثة الذين تم توقيفهم قرب مدخل كنيسة المهد أنهم وصلوا المدينة للتنزه. وتم تسليمهم إلى الجانب "الإسرائيلي" في حينه.
وفي شهر أغسطس الماضي، قامت السلطة الفلسطينية بإعادة جندي صهيوني إلى سلطات الاحتلال، بعد أن ضل الجندي طريقه ودخل، خطأ، مدينة جنين في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت متحدثة باسم جيش الاحتلال إن الجندي "دخل جنين خطأ وقامت قوات الأمن الفلسطينية بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي بإعادته".
وأكد مسئول في الأمن الفلسطيني أن جنديًا "إسرائيليًا" كان يرتدي الزي العسكري ويقود سيارة مدنية ضل طريقه ودخل إلى وسط جنين حيث عثر عليه ضباط الأمن وسلموه إلى الجيش "الإسرائيلي".
وأضاف المسئول أن مدنيين غاضبين أشعلوا النار في سيارة الجندي، واستولوا على بندقيته من طراز "ام-16" من السيارة.