صحيفة: "2007" كان مأساة مدمرة للمدنيين العراقيين

مفكرة الاسلام: أكدت صحيفة بريطانية أن الخسائر التي مني بها المدنيون العراقيون في العام الفائت تثبت عدم صحة المزاعم الأمريكية عن انخفاض "العنف" في العراق.
وقالت صحيفة "إندبندنت" البريطانية: إن معدل الوفيات في العراق عام 2007 كان الأعلى للمرة الثانية على مدار السنوات التي تلت الغزو، على عكس المزاعم الأمريكية التي تفيد بأن زيادة القوات الأمريكية خفضت بشكل ملموس مستوى العنف في البلاد.
واستنادًا إلى تقرير أعده مركز تعداد الأنفس الذي يملك خبرة كبيرة في العمل بالعراق مستقيًا معلوماته من مصادر رسمية كوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، فقد تم توثيق وفاة ما بين 22586 مدنيًا و24159 في عام 2007، قتل معظمهم في شهري يناير، وأغسطس.
ولفت التقرير النظر إلى أن الأشهر الثمانية الأولى من 2007 شهدت أعلى عدد من تفجير السيارات بالعراق، وقال: إن العام الماضي شهد 20 عملية تفجير مقارنة مع 12 عام 2006.
كما أوضح التقرير أن عدد المدنيين الذين قضوا في العمليات التي شاركت فيها القوات الأمريكية في العام الماضي ارتفع ما بين 544 و623 إلى 868 و 1326، مشيرًا إلى أن معظم هذه الإصابات ارتبطت بالهجمات الجوية التي قتل فيها 88 طفلا.
ونقلت الصحيفة عن "جون سلوبودا" أحد مؤسسي مركز تعداد الأنفس قوله: إن هذه الأرقام تؤكد دون أدنى شك بأن الأمن المدني في العراق يبقى في حالة خطيرة جدا.
ومضى يقول: بالنسبة لـ24 ألف مدني عراقي وعائلاتهم وأصدقائهم فإن العام 2007 كان مأساة مدمرة لا يمكن إصلاحها.