الجامعة العربية ستطلب من مجلس الأمن عقد جلسة طارئة بشأن غزة

مفكرة الإسلام : أعلن "عمرو موسى"، الأمين العام لجامعة الدول العربية مساء يوم الاثنين، أن مجلس الجامعة، قرر الطلب من مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع طارئ وفوري لبحث الأوضاع في قطاع غزة.
وقال موسى في تصريحات صحافية،:"إن مجلس الجامعة اجتمع اليوم على مستوى المندوبين لبحث الأوضاع المأساوية في قطاع غزة الناجمة عن الحصار والعدوان "الإسرائيلي"".
وأكد موسى أن جميع العرب غاضبون ومحبطون، وأن المشاركين في اجتماع اليوم كان لهم موقف واحد في رفض "العدوان"، منوهاً إلى أن ما يجري في قطاع غزة لا يخدم "السلام"، واصفاً ما يجري بكافة الأراضي الفلسطينية "جرائم حرب".
وحسب وكالة رامتان الفلسطينية، أشار الأمين العام للجامعة، إلى أن دور الجامعة العربية يتمثل في محاولة اختراق الحصار السياسي حول غزة والشعب الفلسطيني، مؤكداً أن "إسرائيل" تخدع العالم باتهامها الفلسطينيين "بالإرهاب" وأن المسألة هي احتلال عسكري "إسرائيلي" للأراضي الفلسطينية.
مسيرات تنديد:
من جهة أخرى، عمّت مشاعر الغضب عددًا من دول العالم؛ استنكاراً لاستمرار الحصار على قطاع غزة، والذي كان آخر فصوله قطع التيار الكهربائي.
ونُظّمت في عدد من المدن والمحافظات الأردنية الاعتصامات والمسيرات الجماهيرية التي جاءت تلبية لدعوات أطلقتها الحركة الإسلامية الأردنية.
ففي العاصمة عمّان، تحدى حزب جبهة العمل الإسلامي المنع المفروض عليه، وحوّل الاعتصام الذي عقده أمام مقره في منطقة العبدلي إلى مسيرة جماهيرية حاشدة ضمت الآلاف من المواطنين، كان على رأسهم قادة الحركة الإسلامية ونوابها في مجلس النواب الأردني، حيث بدت ملامح الغضب والاستنكار على ملامحهم ومن خلال الهتافات التي أطلقوها.
وشن الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي "زكي بني رشيد" هجوماً عنيفاً على الحكومات العربية، التي اتهمها بالتواطؤ في الحصار المفروض على غزة، وقال "إن ما يحدث إنما هو "جريمة صهيونية بأيدي ملطخة بدمائنا بتواطؤ عربي".
وفي مخيم الوحدات جنوب العاصمة عمّان سيرت الحركة الإسلامية مسيرة جماهيرية بعد عصر اليوم الاثنين، حيث هتف ما يزيد على ثلاثة آلاف متظاهر ـ انطلقوا من أمام مسجد المدارس في المخيم ـ للمقاومة، مطالبين "بفك الحصار عن غزة".
وشهدت مناطق نزال وصويلح والبيادر مسيرات مماثلة، أكدت على الوقوف إلى جانب المحاصرين في غزة، متعهدين بمواصلة الاحتجاجات.
وفي القاهرة، حاصرت قوات الأمن المصرية أعضاء مجلس الشعب، من كتلة الإخوان والمستقلين والمعارضة وبعض أعضاء نواب الحزب الوطني أمام مجلس الشعب، وفرضت عليهم كردونًا أمنيًّا محكمًا؛ مما أدى إلى حصارهم مع وسائل الإعلام، ومنع المسيرة التي كان يعتزم النواب القيام بها إلى جامعة الدول العربية، وعقد مؤتمر صحافي أمام الجامعة، ثم مقابلة الأمين العام للجامعة العربية" عمرو موسى".
وعقد النواب مؤتمرًا صحافيًّا في ظل هذه الظروف أمام المجلس، وردَّدوا شعاراتٍ تندِّد بالحصار الصهيوني لغزة والحصار الأمني لنواب مجلس الشعب بمصر.
وفي الخرطوم ، عقد ناشطون سودانيون مساء الاثنين مؤتمرًا جماهيريًا حاشدًا، طالبوا من خلاله بفك الحصار عن الشعب الفلسطيني في غزة، ومنددين بموقف الدول العربية.
وفي الدانمارك نظمت الجاليات الفلسطينية والعربية مسيرات في عدد من المدن للتنديد بالحصار المفروض على غزة.
وفي السويد نظمت الجالية العربية وعدد من الأحزاب اليسارية تظاهرة احتجاج على الأوضاع الإنسانية المتردية في غزة.
وردد المتظاهرون هتافات تندد بالرئيس الأمريكي "جورج بوش" وبالكيان الصهيوني.