رئيس البرلمان المصري: حالة الطوارئ سترفع قبل منتصف عام 2008

مفكرة الاسلام: قال الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب (البرلمان) المصري: إن حالة الطوارئ المفروضة في مصر منذ 27 عامًا سوف ترفع قبل منتصف عام 2008 حتى لو لم يصدر قانون مكافحة الإرهاب.
وقال سرور، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية خلال زيارة يقوم بها للعاصمة البريطانية لندن: إن "القانون واضح برفع حالة الطوارئ بحلول نهاية مايو، أو بإصدار قانون مكافحة الإرهاب أيهما أقرب".
وتعهد سرور بأن يكون قانون الإرهاب، الذي لم يصل مشروعه لمجلس الشعب بعد، متوازنًا بما يصون حقوق الإنسان المصري ويضمن أمن البلاد.
وفرضت حالة الطوارئ في مصر في أعقاب اغتيال الرئيس المصري أنور السادات في أكتوبر 1981.
البرلمان الأوروبي طالب بالالتزام بإلغاء قانون الطوارئ
وكان البرلمان الأوروبي قد طالب السلطات المصرية بالالتزام بتعهدها بإلغاء قانون الطوارئ قبل 31 مايو المقبل.
وجاء ذلك ضمن قرار أصدره الأسبوع الماضي ينتقد فيه ما وصفه بانتهاكات حقوق الإنسان في مصر.
ووجه سرور انتقادات حادة لموقف البرلمان الأوروبي من سجل مصر في حقوق الإنسان، ووصف قراره الأخير بأنه "إملاء واستعلاء".
وأصر رئيس البرلمان المصري على قرار بمقاطعة نظيره الأوروبي، مشترطًا "تغيير سياسات البرلمان الأوروبي تجاه مصر".
غير أن سرور قال، في المقابلة وهي الأولى منذ تفجر الأزمة بين الجانبين: إن الإصرار "لا يعني إصرارًا بمعني القطيعة، وإنما حتى تتغير سياسة البرلمان الأوروبي لتقوم على الحوار بين طرفين صديقين".
تأجيل اجتماع لجنة التشاور السياسي مع الاتحاد الأوروبي
وكانت الحكومة المصرية قد أعلنت تأجيل اجتماع لجنة التشاور السياسي مع الاتحاد الأوروبي لأجل غير مسمى.
وأعرب رئيس البرلمان المصري عن اعتقاده بأن أوروبا هي التي ستخسر من توتر العلاقات مع مصر "لأن البرلمان الأوروبي هو الذي سيخسر سياسيًا".
وأشار إلى أن تحسين العلاقات مع البرلمان المصري يعني تحسينها مع البرلمانات العربية.
وكان قرار البرلمان الأوروبي قد طالب الحكومة المصرية أيضًا بالإفراج الصحي عن السياسي المعارض أيمن نور.
وأشار رئيس البرلمان المصري إلى عدم وجود اسثتناءات في تطبيق قانون الإفراج الصحي. وقال: "يجري تطبيق القانون الصارم للائحة السجون على الجميع".
وكان القضاء المصري قد حكم عام 2006 بسجن نور خمس سنوات بعد أن أدانه في قضية تزوير توكيلات حزب الغد الذي كان يرأسه.
ويسعى محامو نور لإطلاق سراحه لأسباب صحية حيث يعاني من مرض السكر.
وشارك نور في أول انتخابات رئاسية مباشرة في شهر سبتمبر عام 2005. وحل في المرتبة الثانية بعد الرئيس المصري حسني مبارك بعد حصوله على حوالى 2 في المائة من الأصوات.