بينهم امرأة ومدنيان.. مقتل 11 أفغانيًا في غارة لقوات الاحتلال

مفكرة الاسلام: شنّت قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية غارة جوية على قرية خارج بلدة غزنة, يوم الأربعاء, أسفرت عن مقتل تسعة من أفراد الشرطة واثنين من المدنيين في غارة جوية شنتها قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة بأفغانستان.
وزعمت قوات الاحتلال أن مقاتلين من طالبان قتلوا في الغارة, إلا أن شاهد عيان أكد أن القتلى من المدنيين ورجال الشرطة.
وذكر الدكتور إسماعيل إبراهيم زي مدير إدارة الصحة المحلية أن الغارة وقعت على قرية خارج بلدة غزنة جنوب غربي العاصمة كابول وأنها تسببت في تفجّر احتجاجات.
وقال لرويترز: "تسعة من الشرطة من بينهم ضابط, ومدنيان من بينهم امرأة, قتلوا في الغارة", بالإضافة إلى إصابة خمسة من الشرطة. وذكر أن قوات الشرطة كانت تقوم بدورية راكبة حين تعرضت المنطقة للقصف الجوي.
وأكدت قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة وقوع الهجوم, لكنها زعمت أن عددًا من مقاتلي طالبان قتلوا في الغارة الجوية التي استخدمت فيها ذخيرة تقليدية وأسلحة صغيرة.
وقد تزايدت الخسائر التي تقع بين المدنيين في أفغانستان, ما يزيد النفور من القوات الأجنبية ودعت حكومة كابول التي يدعمها الغرب مرارًا القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي العاملة في البلاد إلى توخي الحذر وبذل كل ما بوسعها لتقليل الخسائر المدنية.
تظاهرة واحتجاجات:
وقال شهود: إن نحو 200 من سكان القرى نظموا مسيرة صوب غزنة احتجاجًا على الغارة الجوية. ورددوا هتافات ضد حكومة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي وضد القوات الأمريكية التي تشكل الجزء الأكبر من قوات التحالف في أفغانستان.
وتقول وكالات إغاثة ومسئولون أفغان: إن أكثر من 500 مدني قتلوا العام الماضي في غارات جوية أو خلال عمليات للقوات الأجنبية.
مقتل ثلاثة من قوات التحالف:
وفي حادث منفصل قال متحدث باسم حلف الأطلسي: إن جنديًا من قوات الحلف قتل وأصيب اثنان حين وقع انفجار مستهدفًا عربتهم في جنوب أفغانستان.
وصرّح المتحدث بأن الهجوم وقع يوم الأربعاء, ولم يكشف عن جنسية الجندي القتيل أو الجنديين المصابين.