الحكومة الباكستانية تقدم عفوًا مشروطًا للمسلحين في سوات

مفكرة الاسلام: أعلنت الحكومة الباكستانية عن تقديمها عرضًا غير مشروط للمسلحين الإسلاميين في منطقة وادي سوات العشائرية، والتي يشن فيها مولانا فضل الله ـ عالم الدين المسلم ـ حملة لتطبيق نصوص الشريعة، لكن الحكومة اشترطت أن يلقي المقاتلون سلاحهم.
وطبقًا لمحطة تليفزيون "دون" فإن مجموعة من الشيوخ العشائريين المحليين سيكون تواجدهم ضروريًا لضمان توفير التأمينات اللازمة للعناصر التي تُقدم بالفعل على إلقاء سلاحها.
ونقلت المحطة عن مصادر حكومية أن السلطات تسعى لاستعادة الأسلحة والذخائر التي كان المسلحون في وادي سوات قد تمكنوا من الاستيلاء عليها من قوات الأمن.
وقالت المصادر إن المسلحين المتورطين في عمليات قتل لن يتم التعامل معهم إلا في إطار نصوص القانون، وحملت مجلس الجيرجا المحلي المسئولية عن الاضطراب الذي حدث في منطقة وادي سوات.
وقد بدأت العمليات العسكرية بمنطقة "سوات" أواخر أكتوبر الماضي، وقتل فيها أكثر من 200 شخص في المواجهات بين الجيش الباكستاني ومؤيدين لحركة "نفاذ الشريعة المحمدية"، التي يقودها مولانا فضل الله.
وتلاحق السلطات فضل الله، فيما توعد الإسلاميون باللجوء إلى المزيد من العمليات التفجيرية والهجمات لوقف حملة القمع الدامية التي ينفذها الجيش بحق أبناء المنطقة.
وكان وادي سوات، المحاذي لنهر يحمل الاسم نفسه عند أسفل جبل هيندو كوش في هملايا، مركزًا سياحيًا مقصودًا قبل سيطرة الإسلاميين عليه.