مصادر: لقاءات بين قياديين من "حماس" و"فتح" بشأن إعادة الحوار

مفكرة الإسلام: أكدت مصادر فلسطينية مطلعة في الضفة الغربية أن جهودًا تبذلها قيادات في حركتيْ "فتح" و"حماس" ترمي إلى التوصّل لصيغة توافقية تمكّن من عودة الحوار بين الحركتين برعاية مصرية وسعودية.
وحسب موقع فلسطين اليوم، أشارت المصادر إلى أن لقاءات عديدة جرت بين قيادات من الحركتين لبحث سبل العودة إلى الحوار وإيجاد قنوات للتفاهم بين الرئاسة في رام الله والحكومة في غزة، وهذا معناه انتهاء آثار أحداث غزة.
إلا أن المصادر قالت إن هذا الفهم دونه عقبات كثيرة في رام الله، من حيث نفوذ التيار المتشدد داخل السلطة، والرافض لأي حوار مع "حماس".
وحسب المصادر فإن الجهود المبذولة من شخصيات سياسية من حركتيْ "فتح" و"حماس" قادرة على تسويق أي اتفاق سياسي ينهي الانقسام الحاصل؛ بسبب الإجماع الشعبي على ضرورة الوحدة الوطنية، لكنها لا تملك الأوراق الضامنة لإقناع القيادات السياسية الفاعلة والمؤثرة في اتخاذ القرار السياسي لوضع حد لحالة الانقسام القائمة.
جهود سعودية:
من جهتها أكدت حركة حماس أن الرياض تبذل جهودًا كبيرة في سبيل عودة الحوار بين حركتيْ فتح وحماس.
وأكد " عزت الرشق"، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، والذي يزور السعودية ضمن وفد يقوده رئيس المكتب السياسي للحركة "خالد مشعل"، أن هناك "حوارات ومفاهمات مع الأشقاء في المملكة، الذين يقودون جهودًا مشكورة للم الشمل الفلسطيني".
وقال الرشق: إن زيارة وفد "حماس" إلى الرياض جاءت تلبية لدعوة من الخارجية السعودية بهدف مواصلة الدور والجهود السعودية من أجل تهيئة المناخ ومتابعة الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني، وأيضاً مسألة حصار غزة وسبل الخروج منها.
وأوضح الرشق أن زيارة وفد "حماس" إلى المملكة قصيرة وسيتوجه بعدها إلى القاهرة يوم الأربعاء المقبل وسينضم إليه وفد من قيادات الداخل لبحث الموقف من فتح معبر رفح، وسبل إحياء الحوار بين حركتيْ "حماس" و"فتح".