سرايا القدس: سلطة "أبو مازن" تتجاهل أن سلاحنا هدفه المقاومة

مفكرة الإسلام: أعلن قيادي بارز في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بمحافظة جنين أن سلطة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" تتعامل مع سلاح الحركة باعتباره سلاحًا يحمله مجموعة من الجنائيين، وليس سلاح مقاومين يدافعون عن الأرض.
وصرح عبد الفتاح خزيمية، القيادي في الحركة، الذي تلاحقه قوات الاحتلال الصهيوني منذ عامين، بأن الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية، وفي سياق تعاملها مع عناصر "سرايا القدس"، تتعامل مع سلاح حركة الجهاد الإسلامي في الضفة وكأنه سلاح خارج عن القانون، وليس سلاح للمقاومة ضد المحتلين.
وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام، قال القيادي خزيمية: "هم يتصرفون مع سلاحنا وكأنه أي سلاح جنائي يُستخدم ضد القانون، ويصرون على تسليمه لهم عاجلاً أم آجلاً".
عدم مراعاة أن المقاومين ملاحقون من قِبل الاحتلال
وأضاف القيادي في الجهاد الإسلامي: "السلطة الفلسطينية تتعامل مع مطاردي "سرايا القدس" المستهدفين ليلاً ونهاراً من قِبل الاحتلال بدون أية مراعاة للحالة التي تعانيها هذه العناصر بسبب الملاحقة الصهيونية المتواصلة".
وأشار إلى أن عناصر السرايا يتعرضون لحالات تضييق متكررة، من بينها التعرّض للسيارات التي يقودونها والتي تمرّ بحواجز السلطة؛ لأن الشرطة التابعة للرئيس "أبو مازن" تفتش وتدقق في الأوراق؛ الأمر الذي يعرّض حياة المقاومين للخطر المستمر.
وكشف القيادي الفلسطيني المقاوم عن أن السلطة الفلسطينية تلاحق كل من يقوم ببيع أي نوع من السلاح أو الذخيرة لعناصر "سرايا القدس"، وتحكم على هذه التعاملات بأنها غير قانونية وتتم لأغراض جنائية.
وقال خزيمية: "إنّ ما سبق هو دليل واضح على عدم الإكتراث المطلق بالمقاومين والمجازر التي تُرتكب ضدهم من اغتيالات واعتقالات وملاحقة يومية تؤثر على مجرى حياتهم".
يأتي ذلك في وقت تمارس فيه سلطات الاحتلال الصهيونية دورها المعتاد في التحريش بين حركة حماس والحكومة المصرية، التي اتخذت موقفًا مشرفًا إبان أزمة الحصار على قطاع غزة؛ حيث بدأ الإعلام الصهيوني يزيد من معدل نشر التصريحات التي تحمل نبرة الاتهام بين حماس والقاهرة لزعزعة الموقف العربي الذي ظهر شديد التعاطف مع محنة أهل غزة الأخيرة.