باراك يتراجع عن تهديدات باجتياح قطاع غزة "في الوقت الراهن"

مفكرة الاسلام: أعلن "إيهود باراك"، وزير الحرب الصهيوني، اليوم الثلاثاء، أن الحملة العسكرية الشاملة ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة والتي تناولتها بعض وسائل الإعلام على لسان مسئولين صهاينة لن تحدث في الوقت الراهن.
وحسب رويترز، قال باراك للصحفيين الذين يرافقونه في رحلته إلى تركيا "لن تحدث الآن، هناك أسباب تمنعنا من التحرك الآن بكل قوة، ستحدث حين يكون الوقت مواتيًا، على حد زعمه.
وكان "حاييم رامون"، نائب رئيس وزراء الكيان الصهيوني قد هدد بأن "إسرائيل" سوف تعمل خلال عدة أشهر وفي أقصى حد سنة واحدة لإسقاط حكم حماس في غزة وتسليم حكم القطاع إلى السلطة برئاسة "محمود عباس"، على حد قوله.
وهدد رامون باغتيال قادة حماس، زاعمًا أنه هكذا ستنتهي سيطرة حماس على قطاع غزة.
حماس تحذر:
من جانبها، حذرت حركة حماس الكيان الصهيوني من إقدامه على اغتيال أي من قادة الحركة، مؤكدة أن ردها على ذلك سيكون "غير مسبوق، وأنها ستستخدم كل الوسائل لمواجهة ذلك".
وقال "سامي أبو زهري"، الناطق باسم حماس في تصريح صحفي له: إن التهديدات الصهيونية لقيادات بوزن رئيس الوزراء"إسماعيل هنية" هو "تصعيد خطير نحن نحذر منه بشدة، لأن ردة الفعل تجاه أي جريمة من هذا النوع ستكون غير مسبوقة".
واستهجن أبو زهري استمرار الصمت الدولي أمام "جرائم الحرب الرسمية".
وأوضح أن الاحتلال "يهدد علنًا أنه سيغتال قيادات سياسية، بينما يستمر هذا الصمت الدولي، وهو أمر غير مقبول ويدفعنا للجوء لكل الوسائل في مواجهة هذا الاحتلال".
وأكد أن هذه التهديدات الصهيونية "لا تخيفنا في "حماس" ولا تخيف الشعب الفلسطيني، ونحن ماضون في المقاومة دفاعًا عن شعبنا، وعن حقوقنا".