خالد البطش: اغتيال مغنية سيشعل المنطقة بكاملها

مفكرة الاسلام: اعتبر خالد البطش، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن اغتيال عماد مغنية قد يكون عود الثقاب الذي سيشعل معركة جديدة في المنطقة بين الاحتلال الصهيوني من جانب وحزب الله من جانبٍ آخر.
وقال البطش في تصريحات صحافية: "إن الشهيد عماد مغنية هو قائد مشهود له واغتياله على أرض الشام لن يمسح عار الهزيمة التي لحقت بأولمرت وباراك وجنودهما على ساحة المعركة في لبنان؛ عندما تركوا أشلاءهم ودباباتهم التي مُزقت على أيدي وأتباع عماد مغنية".
على صعيد آخر أكد خالد البطش أن الوضع في قطاع غزة الآن يتجه نحو الاغتيالات وعمليات الاجتياح المحدودة، لافتاً في ذات الوقت إلى أن التركيز من قِبل العدو سيتم على الجبهة الشمالية مع حزب الله.
وبحسب شبكة "فلسطين الإخبارية" فقد وجّه القيادي بالجهاد الإسلامي الدعوة لحركات فتح و الجهـاد وحماس وكل القوى المقاومة الفلسطينية أن تتحمل مسئولياتها في الرد وردع العدو عن التمادي في جرائمه بحق الشعب الفلسطينى وقوى المقاومة.
وقال: "إن اسرائيل تواصل الاغتيالات وترسل رسائل هنا وهناك مدعومةً دولياً، مراهنةً على أمريكا، ولا يعقل أن تتخطى إسرائيل وعملاؤها دولاً عربية وإسلامية وتوجّه رسائل بهذا المستوى دون أن يتحرك المناضلون وكذلك الموقف العربي أو الإسلامي".
وشدد البطش على أن عملية اغتيال مغنية ارتُكبت بموافقة أمريكية وبدعم أوروبي لها، معتبرًا أنه يجب أن يدفع كل من تورّط بهذ الأمر الثمن.
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد قال إن سوريا "ستثبت بالدليل القاطع" من كان وراء اغتيال عماد مغنية، القائد البارز في حزب الله اللبناني، ملمحًا إلى أن إسرائيل مسئولة عن الهجوم.
وأضاف المعلم قائلاً للصحافيين "نحن كدولة سوف نثبت بالدليل القاطع الجهة المتورطة في هذه الجريمة، ومن يقف وراءها.. الأجهزة الأمنية السورية تواصل عمليات التحقيق في تلك الجريمة الإرهابية".
وقال المعلم ـ الذي كان يتحدث مساء الخميس بعد اجتماع مع نظيره الإيراني "منوشهر متكي"، الذي وصل إلى دمشق من بيروت حيث حضر جنازة مغنية ـ: " نأمل في أن يسمع الجميع قريبًا نتائج هذا الجهد".