حماس: اقترب يوم انتفاضة الضفة الغربية على جلاديها

مفكرة الاسلام: حذّرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية من استمرارها في الممارسات بحق المجاهدين الفلسطينيين، مؤكدة أنه سيأتي اليوم الذي ينتفض فيه أبناء الضفة على جلاديها.
وعبّر الدكتور يونس الأسطل النائب عن كتلة "حماس" في المجلس التشريعي الفلسطيني عن صدمته لاستشهاد الشيخ مجد البرغوثي إمام مسجد كوبر في الضفة الغربية تحت التعذيب في سجن تابع لجهاز المخابرات الفلسطينية برام الله.
وبحسب شبكة "فلسطين اليوم"، قال الأسطل: لقد صدمنا نبأ استشهاد الإمام الشيخ مجد عبد العزيز البرغوثي بعد أسبوع واحد من اعتقاله في سجون السلطة الفلسطينية، التي باتت أسوأ من سجون الاحتلال فيما يتعلق بحقوق السجناء.
وأضاف: لا شك أن الشبه كبير بين الفريقين، لأن الله عز وجل أخبر عن اليهود أنهم يقتلون النبيين بغير حق، ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس؛ لذلك فإن وفاة هذا الشيخ تنضم إلى عشرات الجرائم المماثلة من الذين قضوا نحبهم تحت سياط الأجهزة الأمنية.
وشدد الأسطل على أن هذه الجريمة "توجب على المقاومة أن تكثف من عملياتها ضد الاحتلال، لأنه هو الذي يتحمل المسئولية الكبرى، كما توجب الضغط لإغلاق تلك المعتقلات الصهيونية التي تدار بأيدي فلسطينية".
وقال: "نعتقد أن شهادة الشيخ البرغوثي لن تضيع هدرًا، فسوف يأتي اليوم القريب الذي تنتفض فيه الضفة الغربية على جلاديها، وتكنسهم إلى مزابل التاريخ، كما حصل لهم في غزة، وما ذلك على الله بعزيز".
من جهتها، أكدت رابطة علماء فلسطين أن جريمة إعدام الإمام مجد البرغوثي بالتعذيب حتى الموت في سجون مخابرات رئيس السلطة محمود عباس "تأتي استمرارًا لنهج استهداف الدعاة والعلماء والأئمة الذي تمثل مجزرة مسجد الهداية وجريمة إعدام الشيخ الحافظ لكتاب الله محمد الرفاتي أبشع حلقاته، فضلاً عن كونها تمثل وصمة عار لا تمحوها الأيام عن جبين الأجهزة الأمنية والقائمين عليها".
وقالت الرابطة في بيان لها: إنها تنظر بخطورة بالغة إزاء تواصل الجرائم والممارسات القمعية من قبل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية بحق العلماء والأئمة والدعاة.