شهيدان بغزة وتقرير أممي يدين ممارسات الاحتلال الإسرائيلي

مفكرة الإسلام: استشهد مقاوم فلسطيني من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي, ومزارع من خان يونس كان يحرث أرضه عندما أطلق جنود الاحتلال الرصاص.
وفي غارة جوية للاحتلال الصهيوني استهدفت مجموعة من المقاومين شرق مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة في ساعة متأخرة من الليلة الماضية استشهد زكي أبو زيد (20 عامًا)، وأصيب اثنان آخران.
وأوضحت سرايا القدس في بيان لها أن مجموعة من مجاهديها اشتبكت مع قوة إسرائيلية خاصة حاولت التسلل إلى المنطقة فتدخل طيران الاحتلال وقصف المقاومين بصاروخين.
ونقل مراسل الجزيرة في غزة عن شهود قولهم: إن القوة المتوغلة تبادلت إطلاق النار مع المقاومين، كما سمع دوي انفجارات أثناء تحليق مروحية فوق المنطقة.
وجاء هذا التطور بعد ساعات من استشهاد مزارع فلسطيني برصاص قوات الاحتلال شرق بلدة القرارة جنوبي قطاع غزة.
وقال أقاربه ومصادر طبية: إن الشهيد مزارع من خان يونس كان يحرث أرضه عندما أطلق جنود الاحتلال الرصاص، ولكن مصدرًا عسكريًا إسرائيليًا زعم أنه ناشط فلسطيني وأن قوات الاحتلال أطلقت عليه النار من موقع كيسوفيم العسكري أثناء محاولته زرع قنبلة في طريق الدوريات المحاذي لحدود غزة.
تقرير أممي يصف ممارسات الاحتلال بالإرهاب
وعلى صعيد آخر, وصف تقرير صادر عن الأممالمتحدة ممارسات الاحتلال بغزة بأنها من قبيل الإرهاب, وأن رد الفعل الفلسطيني هو النتيجة الحتمية لهذه الممارسات.
وجاء في التقرير الذي نشر على موقع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أنهفيما تبعث "الأعمال الفلسطينية" الأسى، فإنها يجب "أن تُفهم على أنهامؤلمة رغم أنها نتيجة حتمية للاستعمار أو التفرقة العنصرية أو الاحتلال."
وقال معد التقرير، جون دوغارد وهو محقق مستقل في الصراع الفلسطيني الإسرائيليوالمحامي الجنوب إفريقي الذي كان من المناضلين ضد التفرقة العنصرية "الأبرتهايد" فيبلاده: "البديهة توجب علينا أن نفرق بين ممارسات الإرهاب غير العقلاني،مثل تلك الأعمال التي ارتكبتها القاعدة، وتلك الممارسات التي ترتكب في سياق حربالتحرير الوطنية ضد الاستعمار أو التفرقة العنصرية أو الاحتلال العسكري".
ودعا التقرير لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى عدد من الأمور مثل حواجزالتفتيش العسكرية والإغلاق الذي يحد من حرية حركة الفلسطينيين، وتدمير المنازلو"تهويد" القدس.