سلطة عباس تحتجز مساعدات مقدمة لغزة وتوزعها على أنصارها

مفكرة الاسلام: نفت مصادر سياسية فلسطينية في غزة صحة التصريحات التي أطلقها "أمين عام مجلس الوزراء" في رام الله سعد الكرنز عن تقديم السلطة مساعدات عينية لقطاع غزة، واعتبرت ذلك "ادعاءات لا تصدقها الوقائع على الأرض".
واتهم عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس الدكتور صلاح البردويل سلطة الرئيس محمود عباس بممارسة الكذب وانتهاج أسلوب الابتزاز من خلال حجز المساعدات المصرية والعربية والإسلامية المرسلة إلى قطاع غزة، وإرسالها فيما بعد بطرق غير قانونية لتشجيع التمرد ضد الحكومة في غزة, وفقا للمركز الفلسطيني للإعلام.
وقال: "كل ما يرد إلى قطاع غزة من مساعدات عربية وإسلامية يتم حجزه في رام الله ثم بعد ذلك يتم تقطيره إلى غزة عبر الهلال الأحمر، ولا يعطونها إلا لعناصر من "فتح" لتشجيعهم للقيام بمظاهر فساد ضد الحكومة في غزة، وهذا أسلوب واضح من خلال استعدائهم "لإسرائيل" وللعالم على غزة لإنهاكها وإضعافها ثم بعد ذلك يرسلون إليها المساعدات التي احتجزوها"، على حد تعبيره.
نفي لادعاءات سلطة عباس
واعتبر البردويل أن حديث بيان الكرنز عن أن عباس أعفى طلاب الثانوية في غزة من الرسوم المدرسية اعتباراً لأوضاع غزة الاقتصادية المهترئة، "أبرز دليل على مجانبته للصواب، ذلك أن الحكومة في غزة كانت قد أعفت طلاب الثانوية بشكل نهائي في مطلع العام الدراسي، أي منذ سبتمبر الماضي".
وكان بيان موقع من "أمين عام مجلس الوزراء" في رام الله سعد الكرنز أشار إلى أن لجنة المساعدات في الرئاسة الفلسطينية وبتوجيهات من محمود عباس قدمت مساعدات عينية إلى قطاع وهي عبارة عن 16 شاحنة محملة بالمواد الغذائية، و13 مولداً كهربائياً، وكراسي مقعدين، مرسلة إلى مراكز الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة، كما قرر مجلس الوزراء إعفاء طلاب الثانوية العامة في قطاع من رسوم امتحانات التوجيهي.
من جهته اتهم المتحدث حركة حماس سامي أبو زهري أمين عام مجلس الوزراء الدكتور سعد الكرنز بالإشراف على لجنة مختصة بقطع رواتب الموظفين في غزة، وقال: "الكرنز بالذات هو شخص مسؤول عن لجنة مختصة بقطع مرتبات عشرات الآلاف من الموظفين في غزة في كل شهر، وهو متهم مع مجموعة أخرى في تجويع الشعب الفلسطيني وحصاره، وإذا كانوا صادقين في تقديم مساعدات للشعب الفلسطيني في غزة فعليهم أولا إلغاء قرار منع الرواتب عن عشرات الآلاف من الموظفين في غزة أولا".