"سرايا القدس" ترفض الحديث عن تهدئة وتواصل قصف المغتصبات

مفكرة الإسلام: أكد الناطق باسم سرايا القدس أن السرايا تلتزم بأي قرار تتخذه القيادة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي فيما يتعلق بالتهدئة, نافيًا بذات الوقت أن تكون السرايا أوقفت إطلاق الصواريخ باتجاه المغتصبات الصهيونية.
وأكد "أبو أحمد" في لقاء خاص مع وكالة "معا" الإخبارية أن القرار بوقف إطلاق الصواريخ والتهدئة مع الاحتلال منوط بالقيادة السياسية، مشددًا على أن الحديث عن التهدئة في الوقت الحالي في غير أوانه.
وردًا على سؤال حول المفاوضات الجارية بين وفدين من حماس والجهاد الإسلامي في مصر، قيل: إنها للتوصل إلى تهدئة، رد "أبو أحمد" قائلاً: نحن في سرايا القدس نعتبر أن أي حديث عن تهدئة في ظل العدوان المتواصل على شعبنا لا سيما ( المحرقة ) التي ارتكبها العدو شمال قطاع غزة وما نتج عنها من دمار كبير وعشرات الشهداء حديث في غير أوانه.
وأشار "أبو أحمد" إلى أن الجهود يجب أن تنصب في هذه المرحلة على تعزيز الجبهة الداخلية وتوحيد صفوف المقاومة، إضافة إلى أن اتخاذ قرار بالتهدئة هو من صلاحيات القيادة السياسية للحركة وعلى رأسها الأمين العام الدكتور رمضان شلح.
لم نتوقف عن إطلاق الصواريخ:
وقال: إن السرايا لم تتوقف عن إطلاق الصواريخ بل تختار الوقت والمكان المناسبين في ظل التحليق الجوي الصهيوني المتواصل, مشيرًا إلى أن إطلاق الصواريخ مرتبط بالوضع الميداني على الأرض.
وعن مزاعم الاحتلال بتزويد إيران المقاومة بصواريخ إيرانية قال "أبو أحمد": "العدو يحاول دائمًا استفزاز المقاومة وتسريب الأخبار حتى تكشف المقاومة عما لديها من تقنيات في هذا الملف الحساس، ولذلك أنا أقول: إن المقاومة طورت كثيرًا من قدراتها في هذا المجال ولكن يبقى كل ذلك في إطار المعلومات الأمنية التي لا أستطيع الكشف عنها حتى لا يعلم العدو ما لدينا ويبقى في حيرة من أمره لكن لم يعد خافيًا أن المقاومة تطور من إمكاناتها ووسائلها القتالية وهي في تطور دائم".
ملف العملاء يؤرق الجميع:
وشن "أبو أحمد" هجومًا قويًا على "العملاء" الذين اتهمهم بتسهيل مهمة اغتيال يوسف السميري أحد القادة الميدانيين للسرايا في القرارة قبل عدة أيام.
وقال: "هذه العملية تفتح الباب مجددًا للحديث عن ملف العملاء الذي بات يؤرق الجميع ويشكل تهديدًا خطيرًا للمقاومين والمجاهدين، والواضح من عملية الاغتيال أن هناك من كان يرصد بشكل مستمر الشهيد "أبو معاذ" ويراقب كل تحركاته وقام بإبلاغ العدو لحظة دخوله بيت والدته لعيادتها بعد خروجها من المشفى مما سمح للقوات الخاصة بالتسلل ومحاصرة المنزل الذي يوجد على مسافة كيلو مترين فقط من الحدود والطلب من الشهيد الاستسلام إلا إنه رفض وقاتل عشرات الجنود المدججين بالسلاح وبمساندة الطيران والدبابات بمسدسه الشخصي حتى لقي الله شهيدًا مرفوع الرأس".