نافيةً مزاعم "عباس".. حماس: لا جديد حول موضوع "التهدئة"

مفكرة الاسلام: نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مزاعم رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" حول موافقة الحركة على وقف إطلاق الصورايخ ضد "إسرائيل" مقابل عدم استهداف قادتها.
وقال سامي أبو زهري، المتحدث باسم حماس، في بيان صحافي: "هذه التصريحات هي محض أكاذيب تستهدف تشويه صورة الحركة" في إشارة إلى تصريحات عباس.
وأكد أن هذه التصريحات "لا أساس لها من الصحة"، مطالباً رئيس السلطة بالتوقف عن استخدام "هذه الادعاءات الباطلة في محاولته اليائسة لتشويه صورة الحركة" وفق المركز الفلسطيني للإعلام.
وأوضح أبو زهري أنه "لا جديد فيما يتعلق بموضوع التهدئة، وأن حركة "حماس" لا تطرح هذا الموضوع ابتداءً، ولكن إذا عرض علينا فإنه لا تهدئة بدون ثمن، وثمن التهدئة هو وقف كل أشكال العدوان "الإسرائيلي" على شعبنا سواء في غزة أو الضفة ورفع الحصار عن غزة وفتح المعابر".
أولمرت ينفي الوصول لتهدئة:
في المقابل، أكد رئيس وزراء الاحتلال "إيهود أولمرت" عدم وجود أي اتفاق مع حركة حماس لوقف إطلاق النار، ونفى إجراء أي مفاوضات مع الحركة.
وقال أولمرت في ختام اجتماعه بالقدس مع رئيس الوزراء التشيكي "ميريك توبولانيك" إن جيش الاحتلال الصهيوني يتمتع بحرية العمل بصورة كاملة في قطاع غزة حسب الاحتياجات والتطورات.
وأضاف أن "إسرائيل" لم تطلب من مصر القيام بأي دور في أي عملية تفاوضية مع حماس وليس للقاهرة تفويض من "إسرائيل" للتوصل إلى اتفاق على أي شيء مع حماس.
وتعقيبًا على تصريحات أولمرت التي جاءت على خلاف ما صرح به رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ونفته حماس، قال رئيس كتلة الليكود اليمينية المعارِضة "غدعون ساعر": إن تصريحات "أبو مازن" تثبت أن أقوال رئيس الوزراء (أولمرت) تفتقد إلى المصداقية أيضًا عندما ينفي إجراء مفاوضات حول مستقبل القدس.
ومن جانبه، أعرب رئيس كتلة الاتحاد الوطني المفدال "أوري اريئيل"، عن معارضته التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع حماس؛ لأنه لن يصب إلا في مصلحة الحركة التي ستستغله للتزود بالسلاح ولزيادة قوتها، على حد قوله.