عريقات يحذر: بدون اتفاق سلام هذا العام ستنهار السلطة الفلسطينية
مفكرة الإسلام: حذر كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، من أن الفشل في الوصول إلى اتفاق سلام مع "إسرائيل" خلال العالم الجاري سيؤدي إلى انهيار السلطة الفلسطينية.
وقال عريقات: "إذا أخفقنا في التوصل إلى اتفاقية خلال عام 2008، فالسلطة الفلسطينية قد ينعدم وجودها من الأساس، وتأثيرات هذا الأمر ستتجاوز الإسرائيليين والفلسطينيين وتمتد للمنطقة برمتها".
وكان الكيان الصهيوني والسلطلة الفلسطينية ـ وفي محاولة لتحجيم نفوذ حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" ـ قد أعادتا فتح قنوات المحادثات الخاصة بما يسمى "السلام في الشرق الأوسط" في نوفمبر الماضي، وذلك خلال مؤتمر دولي عقد في الولايات المتحدة.
وأشارت وكالة فرانس برس إلى أنه وبالرغم من أن كلاً من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت قد أبديا رغبتهما في التوصل إلى اتفاقية بنهاية عام 2008، إلا أن التقدم الذي حققته محادثاتهما حتى الآن لا يذكر.
وزعم عباس بعد اجتماعه مع وزير خارجية سلوفينيا، ديمتري روبيل، في مدينة رام الله الواقعة في الضفة الغربية أن ما أسماه "محادثات السلام" تظل الخيار الوحيد للفلسطينيين.
وأضاف: "نحن ليست عندنا أية خيارات أخرى سوى التفاوض، والوقت أمامنا قصير، ويجب أن نصل إلى نتيجة قبل نهاية السنة الجارية".
عريقات يعترف بتدهور شعبية السلطة الفلسطينية
ورفض عريقات الإقرار بحقيقة أظهرتها استطلاعات الرأي الأخيرة عن قدرة حركة حماس على انتزاع أية شعبية متبقية للرئيس عباس.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين: "الناس غاضبون منا، ولديهم تشاؤم وغضب بسبب عدم إحراز تقدم في المفاوضات".
وأردف عريقات: "في الوقت الذي نخبر فيه الشعب الفلسطيني بأننا سنتوصل إلى السلام في عام 2008، لم نقم بإنهاء حواجز الطرق التي يقيمها الاحتلال، ولم ننجح في وقف النشاط الاستيطاني".