حركة شباب المجاهدين بالصومال تنفي علاقتها بالقاعدة

مفكرة الاسلام: نفى الناطق باسم حركة شباب المجاهدين في الصومال مختار روبو أبو منصور ارتباط حركته بتنظيم القاعدة.
وقال أبو منصور: إن الولايات المتحدة وضعت الحركات الإسلامية والتحريرية في العالم كله في لائحتها لقوى "الإرهاب"، وأكد أنه لا يوجد تفسير جامع "للإرهاب"، "وما تريده منا أمريكا هو أن نستسلم للأحباش الذين أتوا إلى بلادنا بدعم منها"، مشيرا إلى أن هذا لن يحدث لأن خيار الحركة الوحيد لطرد الاحتلال هو القتال.
وأضاف في لقاء مع موقع قناة الجزيرة: إن أمريكا تريد تدمير الشعب الصومالي بغرض توطين الإثيوبيين في الصومال كما فعلت في فلسطين".
تخويف الحركات الإسلامية
واعتبر أبو منصور أن الإدارة الأمريكية أرادت بوضع حركته على "لائحة الإرهاب" تخويف الحركات الإسلامية الأخرى ودفعها للخضوع لها، على حد وصفه.
وردا على سؤال فيما يتعلق بخيارات الحركة إذا قررت الولايات المتحدة قصف مدن صومالية وقتلت الكثير من أبناء الشعب الصومالي بذريعة ملاحقة الحركة، قال الناطق الرسمي: إنه لا يوجد خيار أمامهم غير المقاومة، مشيرا إلى أن الحركة لا تقاتل القوات الإثيوبية أو الأمريكية على أراضي إثيوبيا أو الولايات المتحدة، بل على أراضي الصومال، الأمر الذي يعني أن قتالها دفاع عن النفس وهذا حق مشروع لها.
ونفى أبو منصور المزاعم الأمريكية بأن الحركة تتبع تنظيم القاعدة أو أن بعض أعضائها أعضاء بالتنظيم أو أنهم يتلقون أموالا منه، وشدد على أن الأموال التي تريد واشنطن تجميدها أموال لشركات صومالية، مشددا على أن هدف ذلك تركيع الشعب الصومالي.
ولكنه هدد بأن الحركة ستضطر إلى مد يدها للتعاون مع القاعدة في حال استمرار استهدافها هي والشعب الصومالي من قبل الأمريكيين، وقال: "عندها سنتحول إلى وكلاء للقاعدة في القرن الأفريقي".