الاحتلال الأمريكي يستبدل قواته شرقي أفغانستان

مفكرة الإسلام: تسلمت الفرقة 101 المحمولة جوًا التابعة للاحتلال الأمريكي مقاليد الأمن في شرقي أفغانستان وحدود باكستان.
وستتولى الفرقة العسكرية مهام الأمن في المنطقة المتاخمة للحدود الباكستانية، من الفرقة 82 المحمولة جوًا، التي ظلّت في المنطقة على مدى 15 شهرًا, بحسب الـ "سي إن إن".
ويبلغ قوام القوات الأمريكية في أفغانستان حاليًا قرابة 32 ألف جندي، منهم نحو 3500 من مشاة البحرية "مارينز" يتولون مهام تدريب قوات الشرطة الأفغانية ومواجهة المقاومة المسلحة في جنوب أفغانستان.
إرسال قوات كبيرة لأفغانستان
وجاءت حركة الاستبدال خلال أقل من أسبوع من إعلان وزير الدفاع الأمريكي، أن واشنطن تعتزم إرسال أعداد كبيرة من الجنود إلى أفغانستان العام المقبل بصرف النظر عن مسار الأمور في العراق، وحجم القوات التي ستظل منتشرة في ذلك البلد؛ الأمر الذي اعتُبر أول إشارة من البيت الأبيض إلى مسار الأحداث بعد انتهاء ولاية الرئيس جورج بوش.
وذكر جيتس خلال مقابلة أجراها مع الصحافيين في رومانيا أن بوش قدم تعهدًا بهذا الشأن خلال قمة حلف شمال الأطلسي "ناتو" التي عقدت في بوخارست، وقال: إن الرئيس المقبل للولايات المتحدة سيكون بالتأكيد مهتمًا بتحقيق النصر في أفغانستان, على حد قوله.
مصرع ثمانية أشخاص بانفجار في الجنوب
على صعيد آخر، قال مصدر أمني أفغاني: إن شخصًا هاجم رتلاً عسكريًا تابعًا لحلف شمال الأطلسي "ناتو" الخميس؛ مما أسفر عن مقتل ثمانية وجرح 22، بينهم اثنان من عناصر الأمن.
وأفاد قائد قوة شرطة قندهار، سيد أغا ثاقب، بأن المهاجم فجّر سيارته الملغومة قرب الرتل العسكري في المدينة، إلا أن أيًا من عناصر القوة الدولية لم يصب في الهجوم القوي، الذي أدى إلى تدمير عدد من المركبات. وأوضح ثاقب أن سبعة من المصابين بحالة حرجة.