هنية: العلاقات مع مصر إستراتيجية ولن تتأثر بمحاولات الوقيعة
مفكرة الإسلام: أكد رئيس حكومة تسيير الأعمال إسماعيل هنية على طبيعة العلاقة "الأخوية والإستراتيجية" مع مصر.
وأبدى هنية ترحيبه بالجهود التي تبذلها مصر في ملفات الحصار والتهدئة وتبادل الأسرى، وقال رئيس الوزراء، في بيان له يوم الخميس: "إن بعض التفاصيل التي تعترض العلاقة أحيانًا، تشبه الخلاف داخل الأسرة والبيت الواحد، ولا يمكن أن تؤثر على عمق العلاقة ووحدة الهدف والمصير الذي يربط الشعبين الشقيقين".
ازدياد معاناة الشعب الفلسطيني بسبب الحصار والعدوان
وفي سياق آخر لفت هنية إلى عمق المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني من جراء الحصار والعدوان، وتآكل مقومات الحياة وأبسط حقوق الإنسان، إلى أن وصلت الأوضاع إلى حد وقف إمداد القطاع بحاجاته من الوقود وغيرها من الحاجات الضرورية؛ الأمر الذي تسبب في حالة إنسانية لم يسبق لها مثيل.
وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام قال رئيس الوزراء الفلسطيني: "نأمل في أن تستثمر مصر مكانتها على الساحتين الإقليمية والدولية لمضاعفة الجهود لوقف هذا التدهور الإنساني، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني ورفع الحصار وفتح المعابر، والضغط على كافة الجهات التي تحاصر شعبنا من أجل التوقف عن هذه السياسات التي تضر بأمن واستقرار المنطقة".
هنية يتوقع فشل محاولات الوقيعة بين مصر وحماس
وأضاف هنية: "في الوقت ذاته تحرص حكومتنا على إنجاح المساعي والجهود التي تقوم بها مصر سواء على صعيد فتح المعابر أو وقف العدوان الصهيوني وقد توصل الفصائل الفلسطينية إلى توافق حول التهدئة المتبادلة أو استئناف الحوار الفلسطيني الداخلي".
وشدد رئيس الوزراء على أن هناك جهات تتربص بالعلاقة الطيبة التي تقيمها حكومته مع مصر، أو تلك التي رسختها حركة حماس منذ مطلع التسعينيات، والمصداقية والشفافية العالية التي ميزت العلاقات الثنائية".
وأردف إسماعيل هنية: "أتوقع فشل محاولات المساس بالعلاقات الراسخة والمتينة، وبروح المسئولية التي يعبّر عنها الطرفان في بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، موضحاً في الوقت ذاته أن الاتصالات اليومية لم تتوقف، والتي تتركز على البحث في سبل تخفيف المعاناة, والتواصل مع القيادة المصرية يجري على قدم وساق".