صحيفة أمريكية: جدران عدة تنتصب لتعوق إحراز أي تقدم في العراق

مفكرة الإسلام: قالت صحيفة كريستيان ساينس مونتور في افتتاحيتها اليوم الجمعة: إن الرئيس الأمريكي جورج بوش لم يقر بأن بلاده اصطدمت بجدار آخر في العراق, رغم كثرة العوائق في البلاد.
والواقع, في رؤية الصحيفة, أن جدرانًا عدة تنتصب لتعوق إحراز أي تقدم في العراق، بدءًا بالإرهاق الأمريكي من الحرب ومرورًا بضعف الحكومة العراقية، وانتهاء بمليشيات جيش المهدي الخارجة على القانون.
وأوضحت الصحيفة أن المهمة الصعبة التي واجهت الكونجرس هذا الأسبوع كانت تحديد أي هذه "الجدران" يمكن تجاهله وأيها يتعين اقتحامه لتمهيد الطريق أمام سحب القوات الأمريكية من العراق.
حقائق العراق هي هي أيًّا كان الرئيس الأمريكي
وقد حضر قائد القوات الأمريكية بالعراق الجنرال ديفد بتراوس والسفير الأمريكي ريان كروكر، والمترشحون الثلاثة للرئاسة الأمريكية جلسة استماع لجنة الكونجرس للخدمات العسكرية.
وقدم بتراوس وكروكر تقييمًا للوضع العراقي الحالي وتوصيات حول تجميد سحب القوات الأمريكية ابتداء من يوليو القادم.
وحذر كروكر من الضرر المحتمل في حالة أي سحب "متعجل" للقوات ويشمل ذلك وقوع حمام دم طائفي في العراق لم يشهد له مثيل ونفوذ سلطوي جديد لإيران بالمنطقة وساحة عمليات جديدة لتنظيم القاعدة.
ولكن كريستيان ساينس مونتور قالت تحت عنوان: "حقائق العراق هي هي أيًّا كان الرئيس الأمريكي"، إن أي رئيس جديد للولايات المتحدة سواء أكان جون ماكين أو هيلاري كلينتون أو باراك أوباما سيحدد مستوى "النجاح" الذي يراه كافيًا للسماح بسحب القوات بطريقة تصحح أخطاء الحرب التي ارتكبت دون أن يضر ذلك بالمصالح العليا للولايات المتحدة.