لتشديد العزلة على حماس.. "إسرائيل" ترفض لقاءً مرتقبًا بين كارتر ومشعل
مفكرة الإسلام: في إطار مساعيها المكثفة لتضييق العزلة الدولية على حركة "حماس"، أدانت "إسرائيل"، اليوم الأحد، اللقاء المزمع بين الرئيس الأمريكي الأسبق "جيمي كارتر"، الذي يبدأ اليوم جولة في المنطقة، ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل في دمشق.
وقال المسئول في وزارة الحرب "عاموس جلعاد": إن "لقاء من هذا النوع سيكون مشينًا خصوصًا أن جيمي كارتر يجسد السلام" وفق وكالة فرانس برس.
وأضاف أن "الاجتماع مع قادة حماس يعني دعم هذه الحركة بدون أن تحقق الحد الأدنى من الشروط التي وضعتها الأسرة الدولية لبدء حوار كهذا وهي الاعتراف بإسرائيل وبالاتفاقات التي أبرمت في الماضي مع منظمة التحرير الفلسطينية", على حد قوله.
الإدارة الأمريكية تدين اللقاء:
ويوم الجمعة الماضي، ناشدت وزارة الخارجية الأمريكية الرئيس الأسبق جيمي كارتر عدم الاجتماع مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل بدمشق؛ قائلة: إن سياستها تقوم على عزل الحركة باعتبارها "منظمة إرهابية".
وقال الناطق باسم الخارجية الأمريكية "شون ماكورماك": إن الوزارة ستوفر المساعدة لـ"كارتر" خلال الرحلة، كما تقتضي التقاليد كرئيس سابق.
إلا أنه أكد أن الخارجية "لن تشارك في تخطيط أو جدولة أي لقاءات مع مسئولي حماس"، وحث الرئيس الأسبق على عدم المضي قدمًا في اللقاء.
وأوضح أن "سياسة الولايات المتحدة تقوم على أن حركة حماس منظمة "إرهابية" .. ولا نعتقد أن مثل هذا اللقاء يدخل في سياق مصالحنا، أو مصالح السلام".
وأشار المتحدث إلى أن مساعد وزيرة الخارجية، ديفيد ويلش، ناشد الرئيس الأمريكي الأسبق في محادثة هاتفية، عدم المشاركة في اللقاء؛ بدعوى أنه سيعود بالضرر على السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط.
ويعتزم كارتر الذي تولى رئاسة الولايات المتحدة في الفترة من 1977 إلى 1981، ويدير حاليًا مركز كارتر لتعزيز السلام الدولي، والصحة والديمقراطية وحقوق الإنسان، زيارة "إسرائيل والضفة الغربية وسوريا ومصر والأردن والسعودية في رحلة تبدأ اليوم الأحد وتستمر تسعة أيام.
وأكد بيان صادر عن مركز كارتر أن "هذه مهمة دراسة، وهدفنا ليس التفاوض بل دعم الجهود الحالية لتأمين السلام في الشرق الأوسط وإعطائها قوة دافعة".
ترحيب من حماس:
من جانبه، صرح القيادي في حماس محمد نزال بأن كارتر أرسل في وقت سابق مبعوثًا إلى سوريا لترتيب لقاء مع مسئولين من الحركة.
وأوضح نزال أن الحركة رحبت بالطلب، مضيفًا أن اللقاء سيتم يوم 18 أبريل الجاري.
وفي السياق ذاته، قال موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس: إن اللقاء مع كارتر سيناقش مصير الجندي "الإسرائيلي" الأسير جلعاد شاليط، الذي تطالب الحركة بمبادلته بـ350 أسيرًا فلسطينيًا في سجون الاحتلال.