الجزائر تحبط مخططًا واسعًا لتهريب كميات ضخمة من المتفجرات
مفكرة الإسلام: أعلنت السلطات الجزائرية أمس أنها أحبطت مخططًا واسعًا لتهريب كميات ضخمة من المتفجرات إلى معاقل ما يسمى بـ"قاعدة بلاد المغرب الإسلامي".
وقالت معلومات – بحسب صحيفة الخليج الإماراتية-: إن الجيش الجزائري شن حملة تفتيش في محيط محافظة بسكرة (560 كلم جنوب)، أفضت إلى حجز 600 كيلوجرام من "نيترات البوتاس" و"الآمونيوم" كان أحد المتهمين بصدد نقلها عبر شاحنة معبأة بالأسمدة الزراعية.
متمردو الطوارق:
وعلى صعيد أخر, تناقلت بالجزائر أمس أنباء عن قرب تحرير المجموعة الأخيرة من الرهائن الماليين المحتجزين من قبل المتمردين الطوارق.
وكان مسئول بارز من وزارة الخارجية الفرنسية قد عبر مؤخرًا عن تخوف بلاده من حصول تحالف في المستقبل بين تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي ومتمردي الطوارق في الساحل الإفريقي.
وذهبت مصادر دبلوماسية إلى أنّ نهاية الأسبوع الجاري ستشهد جديدًا على هذا الصعيد، بما يعني نهاية معضلة استمرت أحد عشر شهرًا، بعدما أثمرت وساطة جزائرية في وقت سابق عن تحرير 32 عسكريًا ماليًا احتجزهم قادة تنظيم تحالف قبائل الطوارق "الحركة الديمقراطية من أجل التغيير".
حملات التنصير بالجزائر:
ومن جهة أخرى دعت حركة النهضة في الجزائر (حزب إسلامي) الحكومة الجزائرية إلى ردع حملات التبشير التي تقوم بها جمعيات مسيحية في السر في بعض الولايات، مستنكرة الهجمات الإعلامية في الخارج التي تتّهم الجزائر بالتضييق على المسيحيين.
ودعت الحركة، التي يشغل بعض كوادرها مناصب حكومية في بيان نشر أمس الحكومة إلى "عدم الاستجابة للحملات الإعلامية التي تقوم بها بعض الدوائر الإعلامية والسياسية الأجنبية والتي تتهم فيها الجزائر بقمع الحريات الدينية والتضييق على المسيحيين في الجزائر منذ بدء تطبيق تدابير قانون ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين".
وطالبتها بالاستمرار في متابعة ملف التنصير وردع كل الأنشطة التنصيرية التي تقوم بها بعض المجموعات الإنجيلية المسيحية في عدد من المناطق والولايات.