البغدادي يدعو "الصحوات" إلى تصويب أسلحتها نحو "العدو الصليبي"

مفكرة الإسلام: دعا "أبو عمر البغدادي"، زعيم جماعة "دولة العراق الإسلامية" المسلمين السنة المنخرطين في صفوف الجيش والشرطة العراقية وميليشيات "مجالس الصحوات" إلى ترك هذه الجهات، وتوجيه أسلحتهم إلى القوات المحتلة.
وقال البغدادي في تسجيل صوتي لم يتم التأكد من صحته: إن على السنة الذين يعملون في الجيش والشرطة العراقية وميليشيات "مجالس الصحوة" أن يكفوا عن قتال "المجاهدين" ويصوبوا أسلحتهم تجاه "العدو الصليبي", وذلك في إشارة إلى قوات الاحتلال في العراق.
وأكد البغدادي أن مجالس الصحوة لم تفعل شيئًا من أجل السنة في العراق، كاشفًا عن أن مجلسًا من علماء الدين سيبدأون في حل الخلافات بين القبائل السنية والمقاتلين التابعين للقاعدة.
ومجالس الصحوة هي مجالس تشكلها بعض العشائر العراقية المتورطة في التعامل مع قوات الاحتلال، وتضم هذه المجالس المئات من أبناء هذه العشائر، وتقوم القوات الأمريكية بتسليح عناصر هذه المجالس، وتقدم لها الدعم المتواصل بهدف التصدي لتنظيم القاعدة في بعض المحافظات، كما يحصلون على رواتبهم من القوات الأمريكية.
وانتشرت مجالس الصحوة في عدد كبير من مدن ومحافظات ومناطق العراق، خاصة في الأنبار وديالى وصلاح الدين والموصل وبعض مناطق العاصمة بغداد.
وكان "أبو عمر البغدادي" قد دعا في تسجيل صوتي نُشر على شبكة الإنترنت في شهر ديسمبر الماضي إلى قتل عناصر مجالس الصحوة التي تشكلت لمجابهة التنظيم في عددٍ من محافظات العراق.
وقال البغدادي في هذا التسجيل: "اليوم أقرأ عليكم عظتي وأقول: ضحوا تقبل الله ضحايكم بمرتدي الصحوات، فإنهم صاروا للصليب أعوانًا, وعلى المجاهدين فرسانًا".
حزب سياسي للصحوات:
وفي تطور جديد، أعلن عدد من قيادات مجالس الصحوة في بغداد تشكيل حركة سياسية باسم "جبهة الكرامة العراقية".
وقال أبو عزام التميمي أحد قادة مجالس الصحوة: إن التشكيل الجديد سيتولى ملء الفراغ السياسي الحاصل في العراق، حسب تعبيره. وقد أعلن تشكيل هذه الحركة بعد يوم من إقرار الحكومة العراقية مشروع قانون مجالس المحافظات.