بعد محادثات المالكي والهاشمي..التوافق تعود للحكومة العراقية

مفكرة الإسلام: أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ، أن جبهة التوافق العراقية قدمت مساء الثلاثاء، أسماء مرشحيها في إطار جهود عودتها للحكومة.
وجاءت هذه الخطوة عقب مفاوضات مباشرة ضمت رئيس الوزراء نوري المالكي ونائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، بعد ثمانية أشهر من انسحاب الجبهة من الحكومة. وأخبر الدباغ وكالة أصوات العراق: "جبهة التوافق العراقية وافقت مساء الثلاثاء على العودة إلى الحكومة العراقية، وقدمت أسماء مرشحيها إلى رئيس الوزراء نوري المالكي لاختيار الوزراء الذين سيشغلون الحقائب الوزارية المخصصة للجبهة، بعد مفاوضات مباشرة جرت بين رئيس الوزراء ونائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي".
وكانت الجبهة، والتي تشغل خمس وزارات إضافة إلى منصب نائب رئيس الحكومة، قد انسحبت من الحكومة مع بداية شهر أغسطس الماضي؛ لأنها قدمت عدة مطالب أبرزها المشاركة في القرار السياسي وإطلاق سراح المعتقلين في السجون العراقية والأمريكية.
تفاوض مباشر بين المالكي والهاشمي
ونقلت الوكالة عن المتحدث الحكومي العراقي قوله: "نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي قرر أن يكون هناك تفاوض مباشر مع رئيس الوزراء نوري المالكي لتسريع عودة جبهة التوافق إلى الحكومة، على اعتبار أن الطرفين هم أصحاب قرار ولا يحتاجون إلى العودة إلى مرجعيات أخرى".
وقال الدباغ: "قرار الهاشمي بالعودة للحكومة العراقية يمثل نقلة نوعية، لاسيما وأن المفاوضات جرت في مناخ إيجابي، ساهمت في تسريع عدة التوافق للحكومة".
جدير بالذكر أن جبهة التوافق العراقية التي ينتمي إليها الهاشمي، تضم 44 مقعدًا من إجمالي مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 275 مقعدًا، وتحتل المرتبة الثالثة بين أكبر الكتل البرلمانية بعد الائتلاف العراقي الموحد الذي يشغل 83 مقعدًا، والتحالف الكردستاني 55 مقعدًا.