"أوغلي" يدين استمرار الاعتداءات الصهيونية ضد الفلسطينيين
مفكرة الإسلام: أكد "أكمل الدين إحسان أوغلي"، الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي إدانته الكاملة للجريمة التي اقترفتها سلطات الاحتلال الصهيونية أمس الأربعاء، والتي سفكت خلالها دماء الأبرياء العزل في قطاع غزة.
واستنكر الأمين العام للمؤتمر الإسلامي استخفاف الكيان الصهيوني وآلته العسكرية بأرواح الأبرياء؛ وهو ما ظهر في مجزرة الأمس التي سقط ضحيتها عدد كبير من المدنيين العزل بمن فيهم أطفال وإعلاميون.
وقال أوغلي في بيان أصدره اليوم: "هذه الجريمة تؤكد من جديد استهتار إسرائيل بالقانون الدولي، وإصرارها على المضي قدمًا في ارتكاب جرائم الحرب وخرقها لاتفاقية جنيف الرابعة؛ مما يتطلب تحركًا دوليًا سريعًا لوقف هذه المجازر والانتهاكات".
وطالب البيان أعضاء مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بالتحرك العاجل لوقف العدوان الصهيوني واتخاذ الإجراءات التي تكفل حماية الشعب الفلسطيني من دموية "إسرائيل" وإرهاب الدولة الذي تمارسه ضد المدنيين الفلسطينيين.
فحص جثة الصحافي "شناعة" يؤكد مقتله بقذيفة غادرة
وفي السياق نفسه قال أطباء اليوم إن الفحص الطبي أثبت أن سهامًا معدنية من قذيفة دبابة صهيونية، انفجرت في الجو، هي التي تسببت في مقتل المصور التلفزيوني الذي يعمل لحساب رويترز يوم الأربعاء في قطاع غزة.
وأظهرت الأشعة السينية التي عرضها الأطباء الفلسطينيون الذين فحصوا جثة فضل شناعة (23 عامًا) عددًا من السهام وقد اخترقت صدر وساقي شناعة.
كما عُثر على عدد من السهام، ويبلغ طول الواحد منها ثلاثة سنتيمترات في سترة "شناعة" التي كتب عليها "صحافة" بلون لامع وأيضًا في عربته غير المدرعة، والتي كُتب عليها أيضًا "تلفزيون" و"صحافة".
وكان شناعة يغطي لصالح رويترز الجرائم التي وقعت في قطاع غزة يوم الأربعاء، والتي قُتل فيها 16 فلسطينيًا آخرين، غالبيتهم مدنيون.
وقال ديفيد شليزنجر، رئيس تحرير وكالة رويترز للأنباء: "أدلة الفحص الطبي تبرز أهمية إجراء قوات الدفاع الإسرائيلية والحكومة تحقيقًا سريعًا ونزيهًا ومحايدًا".
وأضاف شليزنجر "العلامات على عربة فضل شناعة تُظهر بوضوح ودون لبس أنه صحافي محترف يؤدي واجبه. يجب أن نعمل نحن والجيش معًا بسرعة لنفهم لماذا حدثت هذه المأساة، وكيف يمكن تفادي حوادث مماثلة في المستقبل".