دمشق: أولمرت أبلغ تركيا إمكانية إعادة الجولان مقابل السلام
مفكرة الإسلام: قالت وزيرة سورية: إن رئيس الوزراء الصهيوني "إيهود أولمرت" أبلغ تركيا بأن "إسرائيل" مستعدة لإعادة مرتفعات الجولان لسوريا مقابل السلام معها.
وصرحت "بثينة شعبان" وزيرة شئون المغتربين بأن أولمرت مستعد لإحلال السلام مع سوريا على أساس الشروط الدولية وهي إعادة مرتفعات الجولان كاملة لسوريا.
وقالت: إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان نقل الموقف الإسرائيلي إلى الرئيس السوري بشار الأسد.
وأشارت إلى أن دمشق ستطلب تفاصيل بشأن الرسالة الإسرائيلية من أردوجان, مضيفة أن بلادها ليست لديها نية إجراء محادثات سرية مع إسرائيل.
وأوضحت أن الإسرائيليين يتحدثون كثيرًا عن السلام, وإن موقف دمشق هو أن سوريا دائمًا مع السلام الذي يضمن عودة الحقوق كاملة، وقالت: إن السوريين تفاوضوا لعشر سنوات من أجل عودة الجولان.
ونفى مصدر مقرب من رئيس الوزراء التركي أن أردوجان نقل رسالة إلى الأسد.
وتعليقًا على هذه الأنباء، قال مارك ريجيف المتحدث باسم أولمرت: ليس لديّ ما أضيفه أكثر مما قاله رئيس الوزراء يوم الجمعة في مقابلاته مع الصحافة الإسرائيلية بشأن رغبته في السلام مع سوريا.
وقال أولمرت لصحيفة يديعوت أحرونوت الأسبوع الماضي ردًا على سؤال عن الانسحاب من الجولان: إنه يعمل على القيام "بتحرك مهم" من أجل السلام مع سوريا.
وانهارت محادثات السلام بين سوريا وإسرائيل في عام 2000 بشأن مدى الانسحاب الإسرائيلي من الجولان المحتلة منذ عام 1967.
وتعثرت محاولات دولية لإقناع سوريا وإسرائيل باستئناف المحادثات بعد أن وضع كل من الجانبين شروطًا للعودة إلى طاولة المفاوضات.
حيث تريد سوريا أن تلتزم إسرائيل بانسحاب كامل من مرتفعات الجولان وتفضل أن تشرف الولايات المتحدة الحليف الرئيسي لإسرائيل على المحادثات، فيما تريد إسرائيل إضافة علاقات سوريا مع حزب الله اللبناني وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى جدول أعمال المحادثات.