الحكومة الباكستانية تجري محادثات مباشرة مع قبيلة "محسود"
مفكرة الإسلام: أعلن مسئول حكومي باكستاني اليوم الخميس أن حكومة باكستان الائتلافية بدأت تتحرك بشكل جدي من أجل إبرام اتفاقية سلام شاملة مع العشائر التي يمثلها القائد في حركة طالبان الباكستانية بيت الله محسود.
وصرح زاهد خان المسئول الكبير في أحد القوى السياسية التي يتألف منها التحالف الحاكم، بأن مبعوثين حكوميين أجروا محادثات مع شيوخ قبيلة محسود في جنوب وزيرستان وهو أحد كبار زعماء طالبان الباكستانية.
وأشارت وكالة أسوشيتيد برس إلى أن هذا الموقف الحكومي الباكستاني جاء بعد إعلان محسود وقف الهجمات المسلحة والتفجيرية في باكستان، وجدد نفيه للمزاعم التي روجت لها الحكومة السابقة عن ضلوعه في اغتيال زعيمة المعارضة السابقة بينظير بوتو في ديسمبر الماضي.
وأخبر المسئول الحكومي زاهد خان الوكالة في مقابلة هاتفية: "نحن سنعمل على ضمان أن كل العناصر العشائرية ستحترم الالتزام بوقف النشاطات المسلحة وهو ما يعني إمكانية الوفاء بما ستتضمنه أية اتفاقية سلام قادمة".
المباحثات مع قبيلة محسود تمهيد للتفاوض المباشر معه
وأشار خان إلى أنه لم تجر حتى الآن مفاوضات مباشرة مع محسود لكن المحادثات مع شيوخ قبيلته تعتبر الخطوة الحاسمة لتحقيق هذا الهدف، لاسيما وأن هؤلاء الشيوخ العشائريين سيكونون مسئولين أمام الحكومة عن أية أعمال عنف أو هجمات تقع في المناطق التي يسيطرون عليها.
من جهته قال مولوي عمر, الناطق باسم محسود: إن الإسلاميين المسلحين في كافة أنحاء المنطقة العشائرية مستعدون لاستحقاقات السلام ولكنهم يطلبون أن تسحب الحكومة قوات الجيش المنتشرة في مناطقهم وأن تقوم بإطلاق سراح زملائهم.
وعلق على ذلك الناطق العسكري الباكستاني الجنرال عباس آثار بقوله: إنه لم يتلق أية طلبات بانسحاب القوات من المناطق العشائرية.