غالبية الصهاينة يرفضون إعادة الجولان وأردوجان يتوسط لدى دمشق

مفكرة الإسلام: يبدأ اليوم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان زيارة رسمية إلى العاصمة السورية دمشق يستقبله خلالها الرئيس بشار الأسد؛ على خلفية استعداد "إسرائيل" للانسحاب من مرتفعات الجولان مقابل تأسيس عملية سلام بين البلدين.
وأشار المراقبون إلى أن منطقة الشرق الأوسط تستعد لأن تشهد مرحلة تاريخية؛ لأن تركيا تولت أكبر الخطوات التي شهدتها المنطقة حتى اليوم,، وأن "إسرائيل" على استعداد للانسحاب من الجولان التي تعتبرها سوريا الشرط الأساسي لتأمين السلام.
وكان أردوجان قد أجرى الثلاثاء الماضي اتصالاً هاتفيًا مع الرئيس السوري، نقل خلاله رغبة "إسرائيل" في الانسحاب من الجولان.
ونقلت صحيفة الأهرام قول "فراثي تونج"، الكاتب بصحيفة حرييت التركية: إن تركيا ومنذ عام2006 تقوم بوساطة بين سوريا و"إسرائيل"؛ في محاولة لإحلال السلام غير أن المباحثات الحقيقية بدأت منذ أبريل من العام الماضي، وأثناء لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس و"الإسرائيلي" شيمون بيريز في أنقرة، والتي تعتبر نقطة التحول الحقيقية.
وأضاف أن هناك قنوات سرية تعمل بين سوريا و"إسرائيل" ووصلت رسائل مهمة أيضًا من الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، غير أن التطورات الجارية بطبيعة الحال ليست كافية لإحلال السلام الدائم في المنطقة، ومع ذلك تعيش منطقة الشرق الأوسط أجواء الربيع.
68 % من "الإسرائيليين" يعارضون انسحاباً كاملاً من الجولان:
وفي القدس كشف استطلاع للرأي أن أكثر من ثلثي "الإسرائيليين" يعارضون انسحابًا "إسرائيليًا" من كامل هضبة الجولان السورية المحتلة منذ يونيو1967 مقابل إبرام اتفاقية سلام مع سوريا.
وأظهر الاستطلاع، الذي نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت "الإسرائيلية"، أن68% من "الإسرائيليين" يعارضون انسحاب "إسرائيل" من كامل الجولان مقابل32 في المائة يؤيدونه.