تقرير أمريكي: موتى على كشوف الجيش العراقي ويتقاضون رواتبهم

مفكرة الإسلام: أماط تقرير رسمي أمريكي اللثام عن أن كشوف رواتب القوات العراقية من شرطة وجيش تشمل متوفين ومصابين ومجازين، بالإضافة إلى عناصر أخرى لا تعرف مكان عملها.
وأكد التقرير الذي أعده المفتش الأمريكي المسئول عن مراقبة ما يُسمى برامج إعادة الإعمار في العراق "ستيوارت بوين" أن جزءًا لا يُستهان به من المسجلين في كشوف رواتب القوات الأمنية العراقية البالغ عددهم نحو 530 ألفًا، حسب السجلات الرسمية العراقية للشهر الماضي، يشمل متوفين ومصابين ومجازين، بل وحتى عناصر لم يطأوا بأقدامهم مكان العمل أبدًا.
من جانبه، أكد الكيرنل مايكل مولر، من قيادة نقل المهمات الأمنية التابعة لقوات الاحتلال أن فحص سجل الحضور للجيش العراقي ليوم الخامس من أبريل الجاري أثبت أن 70 % من مجموع الجنود المسجلين على كشوف الرواتب كانوا حاضرين، مشيرًا إلى أن الجيش العراقي تمكن من تحسين أساليب حفظ سجلات دوام منتسبيه ومتابعتها بانتظام.
القوات العراقية غير مؤهلة لتولي المسئولية الأمنية:
وبحسب التقرير الأمريكي؛ فإن قوات الجيش والشرطة العراقية لن تكون مؤهلة لتولي المسئولية الأمنية في العراق في الأفق المنظور، وذلك بسبب النقص الحاد في عدد المجندين إضافة إلى افتقارها لنظام متكامل للدعم والمساندة.
إلا أن مولر أشار إلى أن الجيش العراقي قد يكون قادرًا على الاعتماد على قدراته الذاتية بحلول شهر سبتمبر من العام 2009.
وفي هذا السياق، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض "دانا بيرينو" إن إدارة الرئيس جورج بوش غير ملتزمة بتحديد موعد نهائي لتسلم القوات العراقية المسئولية الأمنية في العراق، موضحة أن الأمر يعتمد أساسًا على الظروف على الأرض، كما قالت.