خسائر كبيرة في صفوف الاحتلال ومدينة "جوهر" في قبضة المحاكم مجددًا

مفكرة الإسلام: هاجم مقاتلو المقاومة الصومالية، الليلة الماضية، موقعًا حكوميًا جنوب العاصمة مقديشو؛ ما أدى إلى مصرع تسعة عسكريين حكوميين، بينهم سبعة ضباط كبار.
وقال شهود عيان إن اشتباكات عنيفة نشبت بين مقاتلي المقاومة والقوات الحكومية في الموقع المذكور، مشيرين إلى أن الاشتباكات استمرت أكثر من ساعة.
وأضاف الشهود أن الاشتباكات أدت إلى مصرع سبعة جنود صوماليين وإصابة عدد آخر بجراح.
إلا أن ضابطًا صوماليًا كبيرًا أخبر مراسل قناة الجزيرة في الصومال رافضًا كشف هويته، أن الاشتباكات أسفرت عن مصرع تسعة من الجيش الحكومي، بينهم سبعة ضباط كبار، بالإضافة إلى إصابة عدد كبير منهم بجروح، بينهم أربعة جرحى إصاباتهم خطيرة.
جوهر في قبضة المحاكم مجددًا:
على صعيد آخر، تمكن مقاتلو المحاكم الإسلامية، الليلة الماضية، من السيطرة على مدينة "جوهر" عاصمة محافظة شبيلى الوسطى، وذلك للمرة الثالثة في غضون شهر.
وقد استولت قوات المحاكم على المدينة الواقعة على بعد نحو 90 كلم شمال مقديشو، بدون قتال؛ حيث انسحبت القوات الحكومية والإدارة المدنية لـ "جوهر" إلى العاصمة تفاديًا لخوض مواجهات عسكرية مع قوات المحاكم الإسلامية.
في غضون ذلك، لا تزال حركة الشباب المجاهدين تحكم سيطرتها على مدينة "واجد" الاستراتيجية الواقعة في محافظة "بكول" جنوب غرب الصومال، وذلك للأسبوع الثاني على التوالي.
وأعلنت الحركة تطبيق الشريعة الإسلامية في المدينة؛ ما جعل الهدوء الكامل يسري في أرجاء المدينة، حسبما أكد شهود عيان من سكان "واجد".
جديرٌ بالذكر أن محافظات جوبا السفلى والوسطى تخضع لسيطرة المحاكم الإسلامية، باستثناء مدينة "كسمايو" التي تخضع لسيطرة مليشيات قبلية معادية للحكومة الانتقالية.
إلى ذلك، تشهد مدينة بلدوين عاصمة محافظة هيران فراغًا إداريًّا منذ أكثر من عشرة أيام، والأمر نفسه قائمٌ في محافظة جلجدود الواقعة هي الأخرى وسط الصومال.