بعد إعلان السلام مع طالبان .. الجيش الباكستاني يرفع الحواجز بمنطقة " محسود "

مفكرة الإسلام: أزال جيش باكستان كل حواجز الطرق في معقل بيت الله محسود قائد حركة طالبان الباكستانية وهو ما يعني فتح منطقة جنوب وزيرستان العشائرية وذلك في ظل اتفاق سلام مرجح بين الطرفين.
وذكرت صحيفة "دون" في طبعتها الإنجليزية اليوم الأحد أن منشورات وزعت أمس واليوم في المنطقة باسم قوات الأمن الباكستانية تعلن أن الطريق أصبح مفتوحًا أمام محاولات السكان المحليين للتحرك في المنطقة وأن الأوضاع ستعود إلى حالتها الطبيعية.
وكان محسود الذي تحمله السلطات مسئولية تدبير سلسلة من التفجيرات والهجمات المسلحة خاصة منذ أغسطس الماضي، قد أمر أتباعه يوم الأربعاء الماضي بوقف أنشطتهم المسلحة في المنطقة.
وجاء في المنشورات التي وزعتها قوات الأمن الباكستانية اليوم أن اتفاقية السلام بين الإسلاميين العشائريين لاسيما شيوخ قبيلة محسود من جهة والحكومة من جهة أخرى لم يتم التوقيع عليها حتى الآن ولكن القوات ستعمل على مراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار بعد التأكد من التزام العناصر المسلحة بقرار محسود.
ودعت المنشورات أهالي منطقة وزيرستان إلى التعاون مع أجهزة الأمن في الإبلاغ عن أية نشاطات يمكن أن تثير الشكوك وتؤثر على الأجواء التي بدأت تشهد نوعًا من التحسن.
مشرف يحاول إحباط الاتفاق المتوقع
وبالتزامن مع هذا التطور وخلال خطاب ألقى به اليوم في مدينة لاهور شرقي البلاد حاول الرئيس برفيز مشرف إحباط مساعي الحكومة الائتلافية الجديدة التي بدأت تتخذ طريق الحوار والتفاوض مع الإسلاميين وهو الطريق الذي كان مشرف قد سلك عكسه على مدى سنوات واعتمد على قبضته العسكرية فحسب.
وزعم الرئيس الباكستاني أن خطوات التقارب مع شيوخ القبائل العشائرية تأتي على الرغم من وجود مقاتلين أجانب سواء أوزبك أو أفغان مختفين في الحزام الحدودي المتوتر المتاخم لأفغانستان.
وقال برفيز مشرف: "هناك تهديد رئيس يتمثل في طلبنة المناطق العشائرية والأجزاء القريبة من الحدود الأفغانية".