مقتل وإصابة العشرات من زعماء القبائل والمسئولين في انفجار شرق أفغانستان

مفكرة الإسلام: قال متحدث باسم القوة الدولية التي يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو)في أفغانستان: إن 15 أفغانيًا قتلوا وأصيب 25 آخرون يوم الثلاثاء في انفجار بشرق أفغانستان.
وقال المتحدث لرويترز "التقارير المبدئية تشير إلى مقتل 15 وإصابة 25 آخرين فيانفجار بإقليم ننكرهار.
ومن ناحيتها, كشفت هيئة الإذاعة البريطانية عن هوية القتلى, مؤكدة أن الانفجار أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من زعماء القبائل والمسئولين.
طالبان تكشف عن تفاصيل محاولة اغتيال كرزاي
يأتي ذلك في وقت كشفت فيه حركة طالبان عن تفاصيل محاولة اغتيال الرئيس حامد كرزاي التي وقعت الأحد الماضي، وأعلنت الحركة مسئوليتها عنها.
وقالت طالبان في بيان لها: إن مقاتليها هاجموا العاصمة الأفغانية كابل في وقت كان كرزاي وأعضاء حكومته وعدد من البرلمانيين يحضرون عرضًا عسكريًا في كابول, وأن الهجوم استهدف منطقة "غازي استوديوم".
وأضاف البيان أن الهجوم استمر 15 دقيقة وأنه قد بدأ بإطلاق عدد من الصواريخ على مكان الاحتفال ثم تم إطلاق قذائف "آر بي جي" ونيران الأسلحة الرشاشة على مسئولي الحكومة.
وقال البيان: إن العملية أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المسئولين رفيعي المستوى وعدد من أعضاء البرلمان ومجموعة كبيرة من الجنود، بحسب البيان.
وأوضح أن العملية نفذها ستة من مقاتلي الحركة, قضى ثلاثة منهم نحبهم, وعاد الثلاثة الآخرون سالمين.
اعتماد النهج العسكري ليس الاختيار الموفق
وفي سياق مغاير, قالت صحيفة التايمز البريطانية في إحدى افتتاحياتها ليوم الثلاثاء: إن "معركة السلام" في أفغانستان تحتاج إلى أكثر من السلاح.
وتقول الصحيفة: إن وصول 3500 من مشاة البحرية الأمريكية المارينز إلى منطقة هلمند جنوبي البلاد خبر سيفرح 7800 جندي بريطاني يواجهون وزملاؤهم الكنديون هجمات طالبان منذ مدة.
لكن هذه التعزيزات العسكريةـ وفق ما تقوله الصحيفة ـ ينبغي أن تكون مناسبة لكي يعيد البريطانيون التفكير في خططهم الخاصة بالجنوب الأفغاني.
وتضيف التايمز أن اعتماد النهج العسكري بمفرده لحل المعضلة الأفغانية، ليس الاختيار الموفق وتاريخ أفغانستان شاهد على ذلك.
وترى الصحيفة في هذا السياق أن سجل البريطانيين فيما يتعلق بالجانب الإنساني هزيل، والسبب في ذلك أن مهمة المساعدات الإنسانية في أفغانستان أوكلت إلى وزارة التنمية الدولية.