باراك: الوقت الآن للمواجهة مع حماس أكثر منه للتهدئة
مفكرة الإسلام: أكد وزير الحرب الصهيوني أيهود باراك، اليوم الثلاثاء، أن الوقت الآن هو للمواجهة مع حماس أكثر منه وقت تهدئة.
وقال باراك في بيان صادر عن وزارة الحرب أن جيش الاحتلال يتحرك وسيواصل التحرك ضد جميع مقاتلي المقاومة في غزة.
وفي إشارة إلى مجزرة بيت حانون التي ارتكبها جيش الاحتلال، الاثنين، وأدت إلى استشهاد امرأة فلسطينية وأطفالها الأربعة، ادعى الوزير الصهيوني أن حماس مسئولة عن ما أسماه "العنف والإرهاب" وعن الاعتداءات التي تعرض حياة المدنيين الفلسطينيين للخطر.
أولمرت يأسف ولا يعتذر:
من جانبه، أعرب رئيس وزراء الاحتلال أيهود أولمرت، اليوم الثلاثاء، عن أسف حكومته العميق بعد الغارة التي شنتها قوات الاحتلال على بيت حانون في قطاع غزة الاثنين وأدت إلى مقتل ستة مدنيين فلسطينيين بينهم أم وأطفالها الأربعة.
وقال أولمرت خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة: "إن دولة إسرائيل والحكومة تأسفان لمقتل مدنيين غير متورطين في أعمال العنف وخصوصًا أم وأطفالها الأربعة".
إلا أن النائب العربي في الكنيست الصهيوني أحمد الطيبي اعتبر أن شعور أولمرت بالأسف لا معنى له كونه لا يقدم أي اعتذار عما حدث.
وأكد الطيبي أن وزير الحرب أيهود باراك مسئول بشكل شخصي عن مقتل الأم الفلسطينية وأولادها الأربعة في بيت حانون، واصفًا ما حدث بأنه جريمة حرب بشعة.
وقال الطيبي: إن باراك مسئول عن جرائم حرب وأياديه ملطخة بالدماء أكثر من أي شخص في المنطقة.
حماس تدعو للانتقام:
من جانبها، دعت حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ يونيو 2007، في بيان جناحها العسكري، كتائب عز الدين القسام، والمجموعات الفلسطينية المسلحة الأخرى إلى الرد.
واعترف ناطق باسم جيش الاحتلال بأن عشرين من صواريخ القسام وتسع قذائف هاون أطلقت صباح الثلاثاء من قطاع غزة على جنوب "إسرائيل".
وأضاف المتحدث أن منزلاً في مغتصبة سديروت ومستوصفًا في قرية كيسوفيم أصيبت بأضرار في هذه القذائف التي لم تسبب إصابات، بحسب قوله.
ممثلو الفصائل بالقاهرة لبحث التهدئة:
في غضون ذلك، تُجري وفود من أربعة فصائل فلسطينية محادثات مع مسئولين أمنيين مصريين للتوصل لاتفاق مشترك للتهدئة مع الاحتلال الصهيوني.
وتشارك في هذه الاجتماعات الجبهتان الديمقراطية والشعبية ووفدان من لجان المقاومة الشعبية وحركة الجهاد الإسلامي.
وتغيب حركة حماس عن هذه الاجتماعات؛ حيث شارك ممثلها محمود الزهار في اجتماعات مماثلة الأسبوع الماضي أعلنت الحركة بعدها موافقتها مبدئيا على تهدئة تستمر ستة أشهر.
إلا أن حماس اشترطت أن يتم الاتفاق على التهدئة في إطار توافق وطني فلسطيني وهو ما سيتم بحثه في اجتماعات اليوم وغدًا في القاهرة.