بعد انتصارات المقاومة.. مجزرة إثيوبية جديدة بحق المدنيين الصوماليين
مفكرة الإسلام: اقترفت القوات الإثيوبية جريمة جديدة بحق المدنيين الصوماليين؛ حيث استشهد ما لا يقل عن 13 مدنيًا اليوم الأربعاء في مدينة بيداوة شمال غرب العاصمة مقديشو برصاص جنود إثيوبيين.
وقال شهود عيان: إن القوات الإثيوبية فتحت نيران أسلحتها بشكل عشوائي على المدنيين بعد انفجار لغم أرضي استهدف إحدى شاحناتهم، مشيرين إلى مقتل جندي في الانفجار.
وبحسب "الصومال اليوم"، أوضح شهود العيان أن ما لا يقل عن 13 شخصًا قتلوا على الفور جراء إصابتهم المباشرة برصاص جنود إثيوبيين، وأصيب تسعة بجراح، في حين أكد طبيب في مستشفى المدينة وصول عشر جثث، ووفاة ثلاثة من المصابين متأثرين بجراحهم.
وفى حادث آخر قُتل أربعة جنود إثيوبيين جراء انفجار عبوة ناسفة في بيداوة، تلتها عملية تمشيط انتهت بمقتل أربعة مدنيين.
وقال أحد سكان بيداوة الذي شهد الحادث: إن الجنود الإثيوبيين كانوا قد تجمعوا عند تقاطع طرق عندما وقع انفجار قوي تسبب بمقتل أربعة منهم"، مشيرًا إلى أن انفجار العبوة الموضوعة على جانب الطريق تسبب أيضًا بسقوط عدد من الجرحى.
وتواجه القوات الإثيوبية مقاومة عنيفة يقودها الإسلاميون الذين يشنون عمليات شبه يومية تسببت في إسقاط عشرات القتلى والجرحى في صفوف القوات الإثيوبية.
ست مدن صومالية في قبضة المقاومة الإسلامية:
هذا، وقد تمكنت قوات المحاكم الإسلامية من بسط سيطرتها مجددًا على مدينة "بلعد" الواقعة على بعد 30 كيلومترًا إلى الشمال من العاصمة الصومالية مقديشو.
وكان مقاتلو المحاكم قد سيطروا في وقت سابق هذا الشهر على مدينة "بلعد" وقاموا بإطلاق سراح جميع المعتقلين في السجن المركزي بالمدينة.
وقالت قناة "بي بي سي" الفضائية إن سيطرة المحاكم على المدينة مجددًا يأتي بعد سيطرة المقاومة الإسلامية على خمس مدن أخرى في وسط وجنوب الصومال.
ومن بين هذه المدن، مدينة "جوهر" عاصمة محافظة شبيلى الوسطى، والواقعة على بعد نحو 90 كلم شمال العاصمة مقديشو.
في غضون ذلك، لا تزال حركة "الشباب المجاهدين" الإسلامية الصومالية تحكم سيطرتها على مدينة "واجد" الإستراتيجية الواقعة في محافظة "بكول" جنوب غرب الصومال.
وأعلنت الحركة تطبيق الشريعة الإسلامية في المدينة؛ ما جعل الهدوء الكامل يسري في أرجاء المدينة، حسبما أكد شهود عيان من سكان "واجد".
جديرٌ بالذكر أن محافظات جوبا السفلى والوسطى تخضع لسيطرة المحاكم الإسلامية، باستثناء مدينة "كسمايو" التي تخضع لسيطرة مليشيات قبلية معادية للحكومة الانتقالية.