التمرد الحوثي يعلن استئناف المفاوضات مع الحكومة اليمنية

مفكرة الاسلام: صرح أحد قادة التمرد، اليوم الاثنين، بأن السلطات اليمنية والمتمردين الحوثيين استأنفوا اتصالاتهم لاحتواء التوتر في محافظة صعدة، والذي أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى خلال الأيام الماضية.
ونقلت وكالة فرانس برس عن "صالح هبرة"، كبير المفاوضين باسم المتمردين الحوثيين، قوله: "اجتمعنا الأحد في صعدة بحضور وسطاء قطريين، وسيُعقد اجتماع جديد بعد ظهر اليوم لتهدئة الوضع وإنهاء الأزمة"، وفق وكالة فرانس برس.
ويقود هبرة وفد المتمردين الحوثيين للتفاوض مع لجنة رئاسية شُكلت قبل أيام تمثل الجانب الحكومي، وكُلفت بالإشراف على إنهاء التمرد. ويقود هذه اللجنة رئيس اللجنة الدستورية والقانونية في مجلس النواب "علي أبو حليقة".
وتشهد محافظة صعدة في شمال غرب اليمن، التي تعد معقل حركة التمرد الحوثي، مواجهات مع القوات الحكومية رغم اتفاق سلام أبرم في يونيو 2007، وتم تجديده في فبراير الماضي في قطر التي عرضت القيام بوساطة.
يذكر أن وسطاء قطريين عادوا إلى صعدة لاستئناف المحادثات بين الجانبين المتحاربين؛ على أمل إنقاذ اتفاق يوشك على الانهيار بعد تفجير خارج مسجد، وأيام من الاشتباكات بين الحوثيين والجيش.
وفي نوفمبر الماضي، وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود، إذ انسحب الوفد القطري للمفاوضات في اليمن وعاد إلى بلاده. غير أن الدوحة استضافت مطلع فبراير الماضي جولة جديدة من المفاوضات أفضت إلى اتفاق جديد.
وزارة الدفاع تحذر المتمردين:
من جهة ثانية، حذرت وزارة الدفاع اليمنية من وصفتهم بالمتمردين في صعدة من مغبة الاستمرار في "الأعمال الإرهابية" ضد العسكريين والمدنيين في المحافظة.
واتهمت الوزارة المتمردين بالسعي لإفشال جهود الوساطة القطرية. وكانت مصادر محلية قد قالت إن وساطة قبلية نجحت في إنهاء الحصار المتبادل بين قوات حكومية وعناصر الحوثي في منطقة منبه شمال المحافظة.
وقد قُتل 19 من المتمردين الحوثيين الأحد في معارك مع الجيش في محافظة صعدة؛ من أجل السيطرة على معسكر في قرية دفعة بمديرية حيدان في محافظة صعدة. وبذلك يرتفع إلى 52 على الأقل عدد القتلى منذ الجمعة في محافظة صعدة.