الجهاد: بوش بدعواه لضرب المقاومة أعلن حربًا جديدة بالمنطقة
مفكرة الإسلام: حذرت حركة الجهاد الإسلامي اليوم الجمعة من أن مشاركة الرئيس الأمريكي جورج بوش في احتفالات الكيان الصهيوني بيوم النكبة كانت حلقة في مسلسل الدعم السياسي والعسكري للاحتلال الصهيوني.
وقالت حركة الجهاد في بيان: "هذه الخطوة من جانب بوش تأتي كذلك تأكيدًا على يهودية الدولة التي نادى بها في السابق، ومحاولة لتقديم دعم شخصي لرئيس الوزراء الإسرائيلي أولمرت الذي يعاني من أزمة الفساد وانهيار مرتقب لائتلاف كديما الحاكم ".
ورأت حركة الجهاد في هذه المشاركة التي تأتي مع ذكرى "اغتصاب" فلسطين صفعة لكل جهود التسوية التي تتشدق بها الإدارة الأمريكية، واستهانة واضحة بالقادة العرب أصحاب خيار التسوية والاعتدال في المنطقة، والذين استشهد جنودهم دفاعًا عن فلسطين في حرب عام 1948م.
"الجهاد" تؤكد أن الاحتلال سيفشل في القضاء على المقاومة
وأشارت حركة الجهاد إلى أن دولة الاحتلال الصهيوني لن تنجح في القضاء على المقاومة وطمس حق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير.
وقالت حركة الجهاد: "دعوة الرئيس بوش لضرب قوى المقاومة والممانعة وموافقته على اجتياح قطاع غزة، والتأكيد على المصير المشترك بين أمريكا ودولة الاحتلال هو بمثابة إعلان حرب على المنطقة، وبالذات على دول الممانعة والصمود الرافضة لسياسة التسوية الأمريكية ومشروع الشرق الأوسط الجديد".
وناشدت حركة الجهاد الدول العربية التي ينوي الرئيس بوش زيارتها التركيز على حق العودة للشعب الفلسطيني في الحوار مع الرئيس الأمريكي، والعمل على رفع الحصار وفتح المعابر، ووقف العدوان المستمر على أبناء الشعب الفلسطيني.