بعد اقترابه من الترشح.. أوباما يؤكد مجددًا دعمه وصداقته لشعب "إسرائيل"
مفكرة الإسلام: بعد أن اقترب من الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لمنصب الرئاسة الأمريكية؛ جدد باراك أوباما، دعمه للكيان الصهيوني، وأكد على صداقته له.
كما أشار إلى عدم تغيير السياسة الخارجية للولايات المتحدة ـ والتي يشكل دعم "إسرائيل" أحد أعمدتها الأساسية ـ في حال فوزه بالرئاسة.
جاء ذلك خلال زيارة أوباما لمعبد يهودي في ولاية فلوريدا؛ هدفت إلى حشد دعم اليهود الأمريكيين لحملته الانتخابية.
وقال أوباما: " ليس لدي إلا المحبة والصداقة لإسرائيل ولشعب إسرائيل"، ، وأضاف " احكموا علي بما أقوله وما أفعله. لا تحكموا علي بسبب أن لدي اسم مضحك", على حد وصفه.
وكان عدد من منتقديه قد رددوا أنه كان مسلمًا نظرًا لاسم أبيه, وأنه سيناهض الكيان الصهيوني حال فوزه بالمنصب الرئاسي.
وتابع أوباما: " إذا تلقيتم رسالة إلكتروينة تقول إنني مسلم فهذا غير حقيقي".
وعندما سئل أوباما عن اسمه قال: إنه يحمل نفس جذور لاسم يهودي مشابه ومعناه " الشخص الذي بورك", وفقًا للبي بي سي.
تحديد نائبه
من جهة أخرى, كشف أحد أبرز السياسيين المخضرمين بالحزب الديمقراطي، عن تحرك السيناتور عن ولاية "إلينوي، والمرشح لخوض السباق إلى البيت الأبيض بارك أوباما لتحديد الرجل الثاني الذي سيكون نائبًا له إذا تمكّن من حسم الانتخابات لصالحه.
وقال: إن أوباما بدا واثقًا من الفوز؛ ليبدأ رحلة البحث عن نائب له، وسط سرية شديدة.
وكشف المصدر عن أن الرئيس التنفيذي السابق لمؤسسة "فاني ماي"، جيم جونسون، وافق على طلب من أوباما لمساعدته في اختيار الشخص الذي من المتوقع أن يخوض معه الانتخابات على منصب نائب الرئيس.
وكان جونسون قد قام بنفس المهمة مرتين في السابق لحساب مرشحي الحزب الديمقراطي، كانت الأولى في انتخابات عام 1984، لحساب والتر موندال، والثانية في انتخابات عام 2004، لحساب جون كيري، ولم يتمكن أي منهما في الدخول إلى البيت الأبيض.
هذا ورفض المتحدث باسم الحملة الانتخابية لأوباما، بيل بورتون، التعليق على تلك الأنباء.