بائعو الخمور في العراق يبتهجون بالحملة الحكومية ضد الإسلاميين
مفكرة الإسلام: بعد أن عاشوا في حالة من الخوف والترقب على مدى شهور، بدأ بائعو الخمور في العراق يستعدون لمعاودة مزاولة نشاطهم في ظل حملة القمع التي تشنها قوات الاحتلال الأمريكية والقوات الحكومية العراقية ضد الإسلاميين.
وذكرت وكالة رويترز أن الفترة الأخيرة شهدت تكثيف المطاردة والملاحقة من جانب القوات العراقية لمقاتلي تنظيم القاعدة خاصة في مدينة الموصل، شمال العراق.
وأشارت الوكالة إلى أن بائعي الخمور كانوا قد أحجموا عن التوسع في تجارتهم وتوقفوا عن فتح محلاتهم بسبب استمرار نشاط الإسلاميين وتواصل عمليات التفجير وإلقاء القنابل وإطلاق النار، ولكنهم الآن أصبحوا لا يخفون سعادتهم بإمكانية استئناف تجارة بيع الخمور.
ونقلت الوكالة عن سمير خالد وهو صاحب دكان لبيع الخمور في بغداد كان محله قد تضرر بفعل انفجار سيارة مفخخة في شهر ديسمبر الماضي: "نحن لم نعد قلقين الأن من العودة لتجارتنا لأن الحالة الأمنية قد تحسنت".
ويحرم الدين الإسلام بيع أو شراء أو التجارة في كافة أشكال الخمور بنصوص قاطعة في القرآن الكريم والسنة النبوية.
ولفتت الوكالة أن غالبية بائعي الخمور في العراق هم من المسيحيين أو من أعضاء الطائفة اليزيدية، ومنذ بدأ احتلال العراق وتعرضت هذه التجارة لحالة من الكساد بسبب الخوف من استهداف الإسلاميين لأصحاب محلات بيع الخمور بهجمات وتهديدات.