الناطق باسم كتائب العشرين ينتقد "حسن نصر الله" ويهاجم التيار الصدري
مفكرة الإسلام: انتقد الناطق الإعلامي باسم كتائب "ثورة العشرين" عبد الله سليمان العمري، الأمين العام لـ "حزب الله" الشيعي اللبناني "حسن نصر الله"، مؤكدًا أن تصريحاته تخدم دولة لها مصالح في إرباك الوضع في العراق.
وقال العمري إن "حسن نصر الله" في خطابه الأخير "كان يتكلم بلسان غيره"، مشددًا على أن خطابه جاء "بدفع من أطراف أخرى ويخدم دولة لها مصالح في إرباك الوضع في العراق، وهي بحاجة في هذا الوقت إلى مثل هذه التصريحات للمساومة بها لتحقيق أغراض أخرى"، وذلك في إشارة واضحة إلى إيران الداعم الرئيس لـ "حزب الله".
وتتدخل إيران بشكل سافر في الشأن العراقي الداخلي، كما أنها تقدم دعمًا للميليشيات الشيعية المسلحة لتنفيذ مخططاتها في العراق على حساب أهل السنة هناك. وهو الدور نفسه الذي تقوم به إيران في لبنان عبر دعمها لـ "حزب الله"، الذي يوصف بأنه الذراع الإيرانية في لبنان.
عملية الموصل:
على جانب آخر، أكد الناطق باسم كتائب ثورة العشرين أن العملية العسكرية التي نفذتها القوات العراقية في مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى في شمال العراق، جاءت "تحقيقًا لأجندة دولة مجاورة في النيل من البعد الوطني والقومي والإسلامي الذي تتمتع به محافظة نينوى".
وأوضح أن الموصل ومحافظة نينوى بصفة عامة "وقعت ضحية تفاهمات سياسية وزع خلالها النفوذ للأحزاب المشاركة في عملية الاحتلال السياسية تمهيدًا للسيطرة على المناطق لتطبيق الفدرالية" طبقًا لما أورده موقع "الجزيرة نت".
وأشار العمري إلى أن "السبب الآخر للعبث بالموصل وأهلها أنها لا تزال حاضنة قوية للمجاهدين وشوكة في عيون المحتلين".
التيار الصدري يقاتل لتحقيق مصالحه:
ومن جانب آخر، هاجم العمري التيار الصدري وجناحه العسكري "جيش المهدي"، مؤكدًا أنه "لا يتخذ المقاومة منهجا له وإنما يقاتل الأمريكان أو يختلف معهم ومع الحكومة بين الفينة والأخرى ليحقق مصالح ما لتياره وجماعته".
وأوضح أن التيار الصدري "يسعى لتحقيق مكاسب والحصول على المناصب والمال، ويخدم أجندة دولة جارة لها أطماع في العراق وتريد أن تنتقم لحسابات قديمة" في إشارة أخرى إلى إيران.
وأكد العمري أن التيار الصدري "انساق وراء فتنة كبرى أوقع خلالها المجازر البشعة وحاول إبادة مكون كبير يفترض أن يكون ظهيرًا له في مقاومة الاحتلال".
تراجع أعمال المقاومة هو خيار المقاومة:
وحول تراجع أعمال المقاومة في العراق في الآونة الأخيرة، أكد الناطق باسم كتائب ثورة العشرين أن تراجع أعمال المقاومة هو خيار المقاومة لا خيار الأعداء، مشيرًا إلى أن "هناك أسبابا أربكت حالة الجهاد والمقاومة في العراق".
ولفت إلى أن في الساحة العراقية عوامل وتحديات جديدة بحاجة إلى "تأن وتهيئة"، وكشف عن وجود حوارات لبلورة وضع جديد ينبثق عبره تجمع جديد للمقاومة يضم أغلب طيفها، كما قال.