واشنطن تطالب سوريا بتوسيع عمليات التفتيش على "النووي"
مفكرة الإسلام: حثت الولايات المتحدة سوريا اليوم الأربعاء، على التعاون بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعدم تقييد عمليات التفتيش على البحث في معلومات عن موقع نووي مزعوم شرقي البلاد.
وأعرب المدير العام للوكالة، محمد البرادعي، الاثنين الماضي عن ترحيب دمشق بزيارة فريقه في الفترة بين 22 و24 يونيو الجاري إلى موقع "الكبر" في محافظة "دير الزور" شرقي سوريا، والذي تزعم الولايات المتحدة أنه مفاعل نووي.
وقال سفير الولايات المتحدة لدى الوكالة، جورج شولت، "يجب على سوريا التعاون بشكل تام مع الوكالة الدولية... بطريقة لا تعرقل التحقيق سواء بتأخير التفتيش، أو رفض دخول مفتشي الوكالة إلى أي موقع يطلبون دخوله" بحسب وكالة أسوشيتيد برس.
وتأتي هذه التصريحات بعد أن أبلغت سوريا دولاً عربية مجاورة أنها لن تسمح للوكالة الدولية بتوسيع زيارتها لتشمل ثلاثة مواقع عسكرية أخرى، رغم ترحيبها بالتحقيق في معلومات عن الموقع النووي المزعوم.
سوريا: ليس لدينا ما نخفيه
من جانبه، قال المدير العام لهيئة الطاقة الذرية السورية، إبراهيم عثمان: إن بلاده ليس لديها ما تخفيه، وتوقع أن تغلق الوكالة الدولية الملف بعد الزيارة، وكشف أن زيارة الوكالة الدولية ستمضي في سبيلها، وأن المفتشين سيسمح لهم بدخول موقع "الكبر".
يذكر أن الطائرات "الإسرائيلية" قصفت في سبتمبر الماضي ما وصفته بموقع مفاعل نووي تقوم سوريا بتجهيزه لأغراض عسكرية بمساعدة كوريا الشمالية، وقد وصفت دمشق ذلك بأنه مزاعم "سخيفة".
وصرح مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "مايكل هايدن"، في وقت سابق، أن اهتمام مسئولي الاستخبارات بطموحات سوريا النووية ازداد منذ الغارة "الإسرائيلية"، وتوقع أن تحاول سوريا "خداع" الوكالة الدولية للطاقة الذرية.