مصادر مصرية: "إسرائيل" غير مستعدة لعملية عسكرية موسعة في غزة
مفكرة الإسلام: رجحت مصادر مصرية مطلعة أن "إسرائيل" لن تشن عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة قريبًا، مؤكدةً أن "إسرائيل" غير مستعدة لعملية من هذا النوع الآن.
وقالت هذه المصادر لصحيفة "الحياة": إن "عملية بهذا الحجم الذي يلوحون بها سيكون لها ثمن وهدف، كما أن عملية بهذا الحجم يكون لها مؤشرات".
ورأت المصادر المصرية أن "إسرائيل" حاليًا "غير مستعدة للقيام بمثل هذه العملية ولا تقدر عليها"، لافتةً إلى أن التلويح بالعملية هو "ورقة" يستعملها السياسيون الصهاينة لأغراض ومكاسب محددة.
إلا أن المصادر نفسها رأت عمليات نوعية ومحدودة لجيش الاحتلال في قطاع غزة "أمرٌ متوقع في أي وقت".
في غضون ذلك، يعقد مجلس الوزراء الصهيوني المصغر للشئون السياسية والأمنية جلسة هامة قد تسفر عن اتخاذ قرارات حاسمة حول موقف "إسرائيل" من آخر المستجدات المتعلقة بملف قطاع غزة.
وقد طرح وزير الحرب الصهيوني "إيهود باراك" استنفاذ المساعي للتوصل إلى تهدئة قبل اتخاذ أي قرار بالقيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في القطاع.
مصادر: المجلس الأمني لن يصوت على عملية عسكرية بغزة
من جانبها، ذكرت إذاعة جيش الاحتلال الصهيوني نقلاً عن مصادر سياسية مقربة من رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت أن المجلس الأمني المصغر لن يصوت اليوم كما كان متوقعًا على الخروج إلى عملية عسكرية في قطاع غزة في ظل معارضة وزير الحرب إيهود باراك ورئيس الأركان اشكنازي للقيام بعملية في الوقت الحالي وضرورة إعطاء فرصة للجهود المصرية للوصول إلى التهدئة.
وقالت هذه المصادر إن الشروط التي تنضج حاليًا تجعل من الصعب اتخاذ قرار بتنفيذ عملية عسكرية في ظل اقتراب حماس كثيرًا من المطالب "الإسرائيلية"؛ للوصول إلى تهدئة وعدم رغبة "إسرائيل" في تدهور العلاقات مع مصر في حالة رفض التهدئة والإضرار بفرص إطلاق سراح الجندي الصهيوني المأسور جلعاد شاليط.
واستنادًا إلى تلك المصادر المقربة من أولمرت؛ فإن المقترحات "الإسرائيلية" والتي تقترب حماس من الموافقة عليها تنص على وقف متبادل لإطلاق النار يصاحبه تخفيف الحصار عن معابر قطاع غزة وعدم فتح معبر رفح إلا بتقدم في قضية إطلاق شاليط يؤدي في النهاية إلى إطلاق سراحه. وفي نفس الوقت تتعهد مصر بمحاربة تهريب السلاح إلى غزة وتساعدها حماس في وقف عمليات التهريب عبر الأنفاق.