أنباء عن حشود من الجيش التشادي على الحدود السودانية

مفكرة الإسلام: صرحت مصادر تشادية معارضة بأن حكومة الرئيس إدريس ديبي نشرت تجمعات من الجيش التشادي وعناصر من حركة "العدل والمساواة" السودانية المتمردة على الحدود مع السودان.
ونقل المركز الصحفي للخدمات السودانية عن مصادر تشادية معارضة, أن ضابطاً تشادياً برتبة عقيد يدعي كريم نصر استدعي عدداً من القيادات الميدانية في حركة العدل والمساواة إلى منطقة "أم مراحيك" التشادية, وأن طائرات الحكومة التشادية استمرت الأسبوع الماضي في نقل كميات من المؤن والعتاد إلى مطار أبشي في تشاد, ثم يتم نقلها منه بواسطة السيارات إلى معسكرات "العدل والمساواة" داخل الحدود السودانية، على حد زعم المصادر.
وكان خليل إبراهيم رئيس حركة "العدل والمساواة" قد تعهد بشن عملية أخرى على حكومة السودان للاستيلاء على الحكم فيها بالقوة، وذلك بعد الهجوم الفاشل الذي شنه على مدينة أم درمان, بهدف الانقلاب على نظام الحكم في الخرطوم، ما دفع السودان لقطع علاقاتها الدبلوماسية مع تشاد لدعمها حركة "العدل والمساواة" .
ومن جانبه, لم ينف سليمان كريم نائب محافظ أبشي التشادية وجود تحركات للجيش, إلا أنه أكد أنها تتم داخل حدود تشاد وبتنسيق مع القوات الأوروبية.
وقال: إن عناصر حركة العدل والمساواة يدخلون مدينة أبشي كأفراد, نافياً علمه باجتماع بين قادة عسكريين في الجيش التشادي وميدانيين في حركة العدل والمساواة, لكنه استدرك قائلاً إن حدوث ذلك ـ إذا كان صحيحاً ـ لا يكون سوي في إطار العلاقات الشخصية والأسرية, على حد قوله.
التشاد تعلن إعادة سيطرتها على بلدة حدودية:
وعلى صعيد آخر، أفادت تقارير إعلامية بأن المعارك في تشاد بين القوات الحكومية وحركة التحالف الوطني المعارضة في شرق البلاد انتهت، في وقت أكدت فيه تشاد أن قواتها تمكنت من استعادة السيطرة على مدينة غوز بيضا قرب الحدود السودانية بعد أن استولت عليها قوات المعارضة لساعات.
وكان عدد من قادة المعارضة قد صرحوا في وقت سابق بسيطرتهم على المنطقة، مشددين على أنهم يسعون إلى الإطاحة بنظام الرئيس إدريس ديبي.
وقال وزير الإعلام التشادي محمد حسين مساء أمس إن الجيش التشادي "يطارد مرتزقة فارين يعملون لصالح السودان"، مضيفاً أن هدف قوات المعارضة من وراء هجومهم على غوز بيضا كان زعزعة الاستقرار وبث الدعاية.