طالبان الباكستانية توقف المحادثات مع الحكومة بعد مقتل أحد كوادرها

مفكرة الإسلام: أعلنت حركة طالبان الباكستانية اليوم الأحد تعليق المحادثات ومفاوضات السلام مع الحكومة الائتلافية في إسلام آباد.
وأخبر الناطق بلسان طالبان في منطقة "مهمند" القبلية شمال غربي باكستان الدكتور أسعد صحيفة ديلي تايمز أن القائد عمير خالد أعلن قرار تعليق المحادثات مع الحكومة.
وأوضح الدكتور أسعد أن القرار جاء على خلفية قيام قوات الأمن الباكستانية بإطلاق النار على عناصر من حركة طالبان عند نقطة تفتيش قبل ثلاثة أيام، وهي الحادثة التي أسفرت عن مقتل أحد كوادر طالبان.
ورأى المراقبون أن هذا القرار أتى على الرغم من أن الحكومة وطالبان المحلية كانتا على وشك إبرام اتفاقية سلام في مهمند، وتعهد مقاتلو الحركة بالتوقف عن مهاجمة أي مسئول حكومي خلال مفاوضات السلام.
الحكومة تعلق اتفاق السلام في وادي سوات:
وكان "رحمن ملك" مستشار رئيس الوزراء الباكستاني لشئون وزارة الداخلية قد أعلن انتهاء الاتفاق مع مقاتلي حركة تطبيق الشريعة الإسلامية في وادي سوات السياحي.
وزعم "ملك" أن المقاتلين الإسلاميين في وادي سوات قاموا بخرق اتفاق السلام بعد تنفيذ هجومين بالمنطقة.
وأشار إلى أنه تم مؤخرًا توقيف تسعة أشخاص بحوزتهم مواد متفجرة كانوا ينوون استخدامها في تنفيذ عمليات تفجيرية.
وفي 21 مايو الماضي، أعلن غلام أحمد بيلور الوزير في حكومة بيشاور المحلية توصل الحكومة الباكستانية إلى اتفاق سلام مع مسلحي حركة تطبيق الشريعة الإسلامية في وادي سوات.
وقال بيلور: إن الجيش سينسحب تدريجيًّا من منطقة وادي سوات السياحية، حيث ستطبق الشريعة الإسلامية نزولاً عند رغبة الحركة، مقابل التزامها بإغلاق معسكرات التدريب والتوقف عن استهداف الجيش والشرطة عبر العمليات التفجيرية والهجمات بالقنابل.