لجان المقاومة الشعبية تدعو القاهرة إلى تشغيل معبر رفح بشكل دائم

مفكرة الاسلام: دعا الحاج كمال النيرب "أبو عوض"، الأمين العام للجان المقاومة الشعبية في فلسطين، الحكومة المصرية إلى تشغيل معبر رفح بشكل يومي واعتيادي من أجل المساهمة في التخفيف من معاناة مواطني غزة وخاصة المرضي والمصابين والطلاب والعالقين عن ذويهم وأعمالهم في خارج غزة.
وأكد الحاج أبو عوض في تصريح صحافي تلقت مفكرة الإسلام نسخة منه أن المقاومة تعتبر معبر رفح معبر فلسطينياً مصرياً خالصاً لا سيادة فيه إلا لأصحابه ويجب أن تتم آلية تشغيله بما يخدم المصالح الفلسطينية المصرية المشتركة بعيدًا عن أي ارتباط بملفات أخرى حتى لا تغيب الحاجة الإنسانية الملحة للمواطن الفلسطيني والتي يؤثر فيها استمرار إغلاق معبر رفح.
وأشار إلى أن هناك حاجة ملحة لفتح معبر رفح، وهي "إنقاذ حياة المئات من المرضى المكدسين في المستشفيات ولا يستطيعون السفر لاستكمال علاجهم.
حياة الفلسطينيين ثمن المماطلة الصهيونية:
وأوضح أن "المماطلة الصهيونية فيما يتعلق بمعبر رفح قد تجعل أبناءنا يدفعون الثمن حياتهم"، وأضاف موجهًا خطابه للحكومة المصرية "فلا تجعلوا المعبر أداةً لابتزازنا".
وأوضح الحاج "أبو عوض" أنه وبعد إعلان التهدئة وسريانها في قطاع غزة حسب المبادرة المصرية من الطبيعي أن لا يكون هناك أي عائق على حركة المواطنين من وإلى قطاع غزة بعد عامين من الحصار الصهيوني .. والذي فشل فشلاً ذريعاً بفضل الله عزوجل وإيمان شعبنا بعدالة قضيته.
وثمَّن الأمين العام للجان المقاومة الشعبية الدور المصري رئاسةً وحكومة وشعباً بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في مختلف القضايا والأزمات التي تمر بها القضية الفلسطينية.
واعتبر الحاج أبو عوض أن "مصر بوابة غزة للعالم الخارجي كما أن فلسطين ومقاومتها خط الدفاع الأول عن مصر من الأطماع الصهيونية المعلنة والخفية على مصر وخيراتها".
فتح معبر رفح:
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الداخلية بالحكومة الفلسطينية أنه سيتم فتح معبر رفح الحدودي مع مصر ابتداء من اليوم لمدة ثلاثة أيام أمام المغادرين والقادمين من وإلى القطاع.
ومعبر رفح هو المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة على العالم الخارجي، ومغلق منذ نحو عام.
وأوضح الناطق باسم إدارة المعابر محمد سلطان أن الإدارة تنتظر من الجانب المصري الأعداد والفئات التي سيتم السماح بمرورها.
وأضاف سلطان أن عدد المسجلين الراغبين بمغادرة القطاع بلغ نحو 5500 مواطن من بينهم أصحاب إقامات وطلاب ومحتجزون في القطاع عقب فتح الحدود بين قطاع غزة ومصر، مشيرا إلى أن الفئات ذات الأولية لدى الإدارة في غزة ستكون للمحتجزين والحالات المرضية.