باكستان تغلق ملف "عبد القدير خان" بعد تصريحات مثيرة للجدل
مفكرة الإسلام: أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية، اليوم السبت، أن ملف العالم الباكستاني "عبد القدير خان" قد أُغلق، وأنه لا حاجة لإعادة فتحه.
وظهر خان البالغ من العمر 72 عامًا، أمس الجمعة، أمام الصحافة -لأول مرة منذ إخضاعه للإقامة الجبرية قبل أربع سنوات- بعد لقاء هو الأول من نوعه أيضًا مع محاميه "إقبال جعفري".
وخرج أبو القنبلة النووية الباكستانية من منزله مع زوجته بعد اللقاء الذي دار في بيت بإحدى ضواحي إسلام آباد, ورفع يده محييًا المصورين والصحافيين.
وخففت حكومة التحالف في باكستان الإجراءات الأمنية المفروضة على عبد القدير خان الذي بات بمقدوره التحدث إلى الصحافة عبر الهاتف, لكنها لم تقل إنها ستطلق سراحه.
إلا أن محاميه "إقبال جعفري" فقد توقع الإفراج قريبًا عن "خان"، لكنه لفت إلى أن أجهزة الأمن الباكستانية زرعت أجهزة تنصت على موكله.
ونقلت قناة الجزيرة الإخبارية عن جعفري قوله: "الدكتور عبد القدير خان أبلغني أنه خلال السنوات الأربع ونصف الماضية، تم زرع أجهزة تنصت في غرفة نومه، وحتى في حمام ابنته الكبرى"، مشيرًا إلى أن خان "في البداية لم يقُم بإزالتها لكنه الآن فعل".
ضلوع مشرف بنقل تكنولوجيا نووية لدول أخرى:
وكشف خان في لقاء مع أسوشيتد برس أمس أن بلاده زودت عام 2000 كوريا الشمالية بوحدات طرد مركزي في عملية كان الجيش على علم تام بها.
وأوضح خان أن إسلام آباد أرسلت إلى بيونغ يانغ هذا العتاد اللازم للتخصيب على متن طائرة شحنت بإشراف مسئولي الأمن الباكستانيين.
وأضاف أبو القنبلة النووية الباكستانية أن المؤسسة العسكرية كانت على علم تام بالشحنة التي لا بد أنها أرسلت بموافقة الرئيس برويز مشرف, وكان حينها قائدًا للجيش, بعد عام تقريبًا من الانقلاب الذي نفذه.