التوقيع رسميًا على صفقة تبادل الأسرى بين "إسرائيل" و"حزب الله"
مفكرة الإسلام: وقع الجانبان الصهيوني والشيعي اللبناني متمثلاً في حزب الله,الاثنين, بشكل رسمي على صفقة لتبادل الأسرى, وذلك بحضور الوسيط الألماني الذي يمثل الأمم المتحدة، والذي تم الاتفاق برعايتها.
وسوف يقوم "حزب الله" بتسليم جنديين إسرائيليين، وهما إيهود جولدواسر وإلداد ريجيف, واللذين قد اختطفهما الحزب على خلفية الحرب اللبنانية في العام 2006.
فيما يعتقد أن الجنديين لقيا حتفهما في هذه المواجهات حسبما أعلن رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت.
وتكشف صفقات تبادل الأسرى بين "إسرائيل" و"حزب الله" عن حجم التعاون والترتيب الأمني بين الجانبين, في وقت ما زالت تتعثر فيه مفاوضات إطلاق الأسرى الفلسطينيين.
فقد حصلت عمليات سابقة لتبادل الأسرى برعاية ألمانية. وتمت آخر عمليات التبادل في أكتوبر من العام 2007 وشملت اللبناني حسن نعيم عقل وجثتي عنصريْن من "حزب الله" في مقابل جثة مغتصب صهيوني ومعلومات عن "قضايا إنسانية" تتعلق بالطيار الصهيوني "رون أراد" الذي فُقد في لبنان في العام 1986.
وفي العام 2004، رعت ألمانيا كذلك عملية تبادل للأسرى شملت مقايضة 400 أسير لبناني وعربي برجل أعمال صهيوني وجثث ثلاثة جنود أسرهم "حزب الله" العام 2000.
وأعادت "إسرائيل"، الشهر الماضي، إلى "حزب الله" الأسير نسيم نسر بعدما أمضى عقوبته بتهمة التجسس لـ"حزب الله". وأعاد الحزب بدوره، إلى الكيان الصهيوني أشلاء جنود قُتلوا في حربها الأخيرة على لبنان في صيف 2006.
وقد كشفت صحيفة هآأرتس العبرية الشهر الماضي أن صفقة تبادل الأسرى تشتمل على أكثر من 10 بنود، بعضها سرية يُحظر نشرها.
ومن جانبه رفض حزب الله تقديم أية توضيحات عما إذا كان الجنديان اللذين وقع الاتفاق بشأنهما اليوم الاثنين على قيد الحياة أم لا.
وفي مقابل ذلك ستقوم إسرائيل بتسليم خمسة أسرى لبنانيين من بينهم سمير القنطار، الذي أُسر في العام 1979، إضافة إلى رفات عدد من المقاتلين العرب الذين لقوا حتفهم في المواجهات بين الجانبين. وكان تسليم القنطار محل جدل واسع في إسرائيل لدوره في مقتل ثلاثة إسرائيليين من بينهم رجل شرطة وفتاة.
فيما أعلن الجيش الصهيوني أنه بدأ عملية نبش قبور القتلى اللبنانيين الذين تم دفنهم في مقبرة خاصة شمال إسرائيل بالقرب من الحدود مع لبنان.