الأسد : السلام مع "إسرائيل" ممكن خلال عامين
مفكرة الإسلام: أعلن الرئيس السوري بشار الأسد أنه من الممكن التوصل إلى "سلام مع إسرائيل" خلال ما بين ستة شهور وعامين؛ إذا كان الطرفان اللذان يجريان مفاوضات غير مباشرة موافقين على المحادثات المباشرة.
وأضاف الأسد في حديث لمحطة تلفزيون "فرانس دو": "إن توقيع اتفاق للسلام مع إسرائيل.. مسألة تحتاج إلى ما بين ستة شهور وعامين بحد أقصى؛ إذا كان الطرفان جادين بشأن خوض محادثات مباشرة."
إلا أن الأسد أكد مجددا أنه لا يعتقد أن اتفاقا للسلام سيبرم هذا العام في وجود الرئيس الأمريكي جورج بوش في منصبه.
وتشترط سوريا عودة الجولان كاملة مقابل إقامة علاقات عادية مع "إسرائيل" إلا أن الحكومة الصهيونية التي تخوض مباحثات غير مباشرة مع دمشق, لم تعلن حتى الآن موافقتها على هذا المطلب.
وكان أولمرت قد طالب بمحادثات مباشرة مع سوريا إلا أن الأخيرة رفضت, مبررة ذلك بأن الوقت لم يحن بعد, واشترطت تدخل أمريكي ـ أوروبي في المحادثات لإنجاحها.
الموقف "الإسرائيلي":
وقال متحدث باسم رئيس الوزراء ايهود أولمرت لدى سؤاله عن المقابلة التلفزيونية التي أجراها الأسد: "نحن جادون بشأن السلام. سيكون من المؤسف السماح للفرصة الحالية أن تفلت منا", على حد قوله.
وأضاف: إن أولمرت طلب من رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوجان نقل رسالة للأسد قال فيها إنه حان الوقت للتحرك.
وقال الأسد في وقت سابق لصحيفة "لوفيجارو" الفرنسية: "إن سوريا وإسرائيل تبحثان عن أرضية مشتركة لبدء مفاوضات مباشرة".وأضاف "إن من الأهمية بمكان العثور على البلد المناسب للتوسط في مثل هذه المحادثات". وتابع "أهم شيء في مفاوضات مباشرة هو من يرعونها".
وتسعى سوريا مؤخرا للانفتاح أكثر على الغرب, وظهر ذلك جليا في تحسن علاقاتها مع فرنسا وتعهدها بعدم التدخل في الشأن اللبناني وموافقتها على قيام علاقات دبلوماسية طبيعية مع بيروت.