اجتماع طارئ للحكومة الفلسطينية لبحث حادثة "شاطئ غزة"
مفكرة الإسلام: تعقد الحكومة الفلسطينية اليوم السبت اجتماعًا طارئًا لبحث سبل الرد على الهجوم الذي وقع على شاطئ غزة وأوقع حتى الآن ستة شهداء بينهم طفل رضيع.
وقال طاهر النونو الناطق باسم الحكومة: "إن الحكومة قررت عقد اجتماع طارئ اليوم – السبت - لدراسة سبل الرد على الجريمة المروعة التي ارتكبت بحق المواطنين".
وشدد النونو عزم الحكومة الضرب بيد القانون على كل من يفكر بالعبث بأمن المواطنين، مؤكدًا على أن القطاع يتمتع بالأمن، ولن تستطيع فئة عابثة ومارقة أن تضرب هذا الأمن.
وقد استشهد خمسة من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، وطفلة، وأصيب أكثر من عشرين مواطنًا في انفجار استهدف رحلة على شاطئ غزة.
وأوضحت مصادر طبية أن الشهداء هم القائد نهاد "عمار" مصبح، والقائد إياد الحية، والقسامي نضال المبيض، والقسامي أسامة الحلو، والقسامي حسن الحلو، والطفلة سيرين الصفدي، وإصابة أكثر من عشرين مواطنًا آخرين.
وذكرت المصادر أن الشهداء كانوا في رحلة على شاطئ بحر غزة، وأن الانفجار استهدف بصورة مباشرة الاستراحة التي كانوا يقيمون فيها، حيث وضعت عبوة ناسفة كبيرة تحت سيارة متوقفة بجوار الاستراحة.
ودعا النونو في حديثه الفصائل الوطنية والإسلامية إلى تحديد موقفها من هذه العملية الإجرامية، وأن تقف إلى جانب القانون في تطبيقه، مشددًا على أن يد العدالة ستطال كل من اقترف "هذه الجريمة"، وسيتم ملاحقتهم قانونيًا.
حماس تحمِّل "فلول التيار الهارب إلى رام الله المسؤولية:
ومن جانبها, حمّلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ما أشارت إليها بـ"المجموعات الإجرامية من الفلول المرتبطة بقيادات من فريق الهاربين من غزة"، المسؤولية الكاملة عن "العملية الإجرامية المقصودة المدبّرة".
وأكد سامي أبو زهري، المتحدث باسم "حماس" أنّ هذه الجريمة مقصودة، وقال: "نحن نحمِّل مسؤولية هذه الجريمة إلى المجموعات الإجرامية والفلول المرتبطة بقيادات من فريق الهاربين من غزة والموجودة في رام الله".
وأشار أبو زهري إلى أنّ هذا الحادث سبقه استهداف آخر لمنزل الدكتور مروان أبو راس النائب في المجلس التشريعي عن حركة "حماس"، "وهو ما خلّف أضرارًا ولكنّ الله سلّم ولم تقع إصابات، كما كانت هناك محاولات أخرى عديدة في السابق لم تسفر عن إصابات أو تم إحباطها قبل وقوعها".
وقال أبو زهري: إنّ "هذا التيار ماضٍ في مشروعه التخريبي ومحاولاته لإعادة الفلتان الأمني وخلق حالة من الإرباك والفوضى"، مشدداً على أنه "لن يتم السماح لهذا التيار بتنفيذ مخططه وهذا الوضع لن يسمح به وسيام مواجهته بكل قوة وحزم".