نجل القذافي يدعو للمصارحة ويصف المحاكم الثورية بأنها غير شرعية
مفكرة الإسلام: دعا سيف الإسلام، نجل الرئيس الليبي معمر القذافي، إلى طي صفحة الماضي, وشدد على أن ذلك لن يتحقق من دون المصارحة والوصول إلى الحقيقة في شأن ما جرى من انتهاكات وعنف وعنف مضاد طوال عقود في الجماهيرية.
وقال سيف الإسلام رئيس مؤسسة القذافي العالمية للأعمال الخيرية والتنمية، إن مشاكل كثيرة حصلت بعد اندلاع الثورة التي قادها والده في الفاتح من سبتمبر1969 شملت الكثير من المؤامرات والانقلابات ومحاولات الاغتيال.
وأشار سيف الإسلام خلال خطاب أمام فعاليات شعبية وضباط الأمن العام الداخلي والخارجي والنيابة والمحامين واللجان الثورية، إلى أن حوادث عدة وقعت في البلاد خلال العقود الماضية، ضحاياها بعثيون وشيوعيون وإخوان مسلمون وجماعات مقاتلة.
كما أشار – بحسب صحيفة الخليج - إلى أنه من بين تلك المشاكل التي كانت في ليبيا وجود محاكم ثورية تحاكم الأحداث والوقائع التي شهدتها ليبيا في تلك السنين، واصفاً تلك المحاكم بأنها غير شرعية وغير صحيحة فهي الحكم والخصم. وقال "علينا أن نعترف اليوم بذلك التاريخ".
ويرى مراقبون أن التزايد الملحوظ في نشاط سيف الإسلام القذافي على المستويين الداخلي والخارجي قد يكون مقدمة لمشروع توريث يعد له حالياً.
سجن بوسليم شهد أكبر حادثة مأساوية ومؤلمة حصلت في ليبيا:
واعتبر القذافي الأبن أن أكبر حادثة مأساوية ومؤلمة حصلت في ليبيا ما حدث في سجن بوسليم في التسعينات من القرن الماضي، معلناً أن التحقيقات الأولية حول ما جرى في هذا السجن قد استكملت، إلا أنه فضل عدم الحديث عنها بناء على طلب وزير العدل، غير أنه اعتبر ما حدث نتيجة استخدام القوة بشكل مفرط.
ونقل تقرير لمنظمة "هيومان رايتس ووتش" عن جماعات ليبية في خارج البلاد أنه نحو 1200 سجين قد لقوا حتفهم في حادثة سجن بوسليم عام 1996.